787

============================================================

يد برشارمع چشده ليشار ف عبدة قد تقدمت أخبار بشار ، وذكر أبو الفرج هنا شعرا لبشار يغنى فيه مما قاله فى

عبدة ، فأقتضى ذلك أن نذگر خبر بشارمع عيدة خاصة . والشعرهو: ألآ طرد الهوى عنى رقادى فحشبى ما لقيت من السشهاد لعبدة إن عيدة تيمتنى وحلت من فؤادى فى السسواد روايته بينه وبيما وذكر هشام بن الأحنف رواية بشارقال : إنى عند بشار ذات يوم إذ أتته أمرأة فقالت : يا أبا معاذ ، عبدة تقريك السلام وتقول لك : قد آشتد شوقنا إليك ولم ترك منذ آيام . فقال : عن غير مقلية كان . ثم قال : اكتب عنى ما أقول . وأملى عليه : عبد إلى إليك بالأشواق لتلاق وكيف لى بالتلاق أنا والله أشتهى سخر عينيك وأخشى مصارع العشاق 6)0 وأخاف الحرسىء(1) تختسب الجن د يلف البرىء بالفساق من شعره فيها ومن قوله فيها : يا عيند إنى قد ظلييت و إننى مبد مقالة راغب أو راهب وأتوب مما تكرهين لتقبلى والله يقبل حسن فعل التائب ومن قوله:

لله عندى يوم آلقاك يا عنبد زورينى تن منة إنى لأرجوك وأخشاك والله ثم الله فأستيقنى

(1) الحرسى، بالتحريك : حرس السلطان، ومكن للضرورة .

Page 787