تجريد الأغاني
تجريد الأغاني
============================================================
الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الاغانى 11 (1) رايت فؤادى عارم (11 النظرات تقسمن لبى يوم نعمان إننى (2 جلون وجوها لم تلحها سماتم حرور ولم يسفعن (1) بالسبرات 1ر4 فقلت يعافير الظباء تناولت نياع (11 غصون المرد مهتصرات وكن من ان يلقينه حذرات ولما رأت ركب النميرى راعها (4 فآدنين حتى جاوز الركب دونها ججابا من القسى (4) والحبرات .(5) فكدت اشتياقا نحوها وصبابة اقطع(5) نفسى إترها حسرات 2 فراجمت نفسى والحفيظة بعد ما بللت رداء العصيب (11 بالعبرات هو وعد المك وذ كر أن هذه القصيدة بلغت عبد الملك بن مروان، فكتب إلى الحجاج والحجاج فى هذه القصيدة ابن يوسف: قد بلغنى قول الخبيث فى زينب ، فاله عنه وأعرض عن ذكره ، فإنك إن أدنيته أو عاتبته أطمعته ، و إن عاقبته صدقته .
وذ كر أن النميرى هرب من الحجاج إلى عبد الملك بن مروان وأستجار به .
فقال له عبد الملك : أنشدنى ما قلت فى زينب . فأنشده . فلما أنتهى الى قوله :
444 ولما رأت ركب الشيرى أعرضت وكن من ان يلقينه حذرات ققال له عبد الملك : ماكان ركبك يا نميرى 1 قال : أربعة أحمرة لى كنت أجلب عليها القطران ، وثلاثة أحمرة صحبتى تحمل البعر . فضحك عبد الملك حتى أستغرب ضحكا ، ثم قال : لقد عظم أمرك وأمر ركبك ! وكتب إلى الحجاج : (1) عارم : شارد.
(2) السبرات : جمع سبرة ، وهى شدة البرد.
(3) النياع : المتمايلة. والمرد: ناضج الأراك (4) القسى : ثياب منسوية إلى "قس" بلدة كانت بين العريش والفرما ، (5) في رواية : "تقطع".
(2) العصب : ضرب من البرود
Page 773