772

============================================================

اخبار النميرى 89

وذ كر أن الفارعة أم الحجاج كانت نذرت لئن عوفى يوسف أبو الحجاج، أول شمره فزينبه

2 وكان أعتل فطالت علته ، أن تمشى إلى الكعبة معه . فعوفى، فخرجت فى نسوة فقطعن بطن وج (1) - وهو ثلثمائة ذراع - فى يوم جعلته مرحلة، لثقل بدنها، ولم تقطع ما بين مكة والطائف إلا فى شهر . فبينا هى تسير إذ لقيها إبرهيم بن عبد الله الشميرى، أخو محمد بن عبد الله، منصرفا من العمرة، فلما قدم الطائف أتى محمدا 1() يسلم عليه ، فقال : ألك علم بزينب ؟ قال : نعم ، لقيتها بالهماء (2) فى بطن نعمان.

فقال: ما أحسبك إلاوقد قلت شييا ؟ قال : نعم ، قلت بيتا واحدا وتناسيته كراهة أن ينشب ييننا وبين إخوتنا شر . فقال محمد هذه القصيدة ، وهى أول ما قاله: به زينب فى نسوة عطرات تضوع مشكا بطن نعمان أن مشت فأصبح ما بين الهماء (4) وجذوة 4 إلى الماء ماء الجزع (4) ذى العشرات 1(5) له أرج من خجمر الهند ساطع : فرات تطلع رياه مر ر

وأقبلن لا شعثا ولا غيرات تهاد ين ما بين المحصب(1 من منى 4 4 أعان الذى فوق السموات (2) بلته مواشى بالبطحاء (17 مؤجرات يلبين للرجمن مردن بهن نم رخن عثية مرات (7 224) يخمرن (6) أطراف البنان من التقى ويخرجن جنح الليل (10) معتجرات (1) واد بالطائف وقد ساق أبو الفرج الحديث وجعل الى نذرت زينب . وعلى رواية ابن واصل فكأن زيذب قى ركب آمها (2) اهماء : موضع بنعمان.

(3) وفى رواية : "فحزوة" . وليس في معجم البلدان مكان بهذا الاسم أو ذاك. وفى رواية أخرى : فصاعدا" (4) العشرات : من كبار الشجر، جمع عشر. (5) الكفرات : الحبال العظيمة.

() المحصب : موضع قريب من منى، بينه وبين مكة .

(7) فى الأغانى : عرشه " مكان "بيته" (4) مؤتجرات : طالبات للأجر. وفى رواية : " معتجرات، أى لابات المعاجر، وهى أثواب تلفها التساء على رموسهن (9) فى الأغانى: "يخبئن".

(10) الرواية فى الأغاتى : ويقتلن بالألحاظ مقتدرات

Page 772