765

============================================================

75 الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الأغانى

بالقافة فنظروا ، ثم عادوا إليه فقالوا : رأينا آثار آبنة العجلان وهى مثقلة فمكث كذلك حينا يدخل إليها. وكان عمرو بن جناب بن عوف بن مالك يرى ما يفعل ولا يعرف مذهبه . فقال له : ألم تكن عاهدتنى عهدا ألا تكتمنى شيي ولا أ كتمك ولا تتكاذب ؟ فأخبره مرقش الخير . فقال له : لا أرضى عنك ولا أكلمك أبدا أو تدخلنى عليها ، وحلف على ذلك . فأنطلق مرقش إلى المكان الذى كان يواعد فيه أبنة عجلان، فأجلسه فيه وأنصرف، وأخبره كيف يصنع س وكانا متشابهين ، غير أن عمرا كان أشعر . فأتته أبنة عجلان فأحتملته وأدخلته اليها. وصنع ما أمره به مرقش. فلما أراد مباشرتها وجدت مس شعر فخذيه وأستنكرته، فإذا هو يرعد . فدفعت صدره وقالت : قبح الله سرا عند المعيدى !

ودعت بنت عجلان، فذهبت به . فلما رأى صاحبه أنه قد أسرع الكرة

ولم يلبث إلا قليلا ، علم أنه قد افتضح . فعض على إصبعه فقطعها . ثم أنطلق إلى أهله وترك إبله التى كان مقيما فيها ، حياء مما صنع ، وقال فى ذلك قصيدة أولها : ألا ياسلمى لا صرم لى اليوم فاطما ولا أبدا ما دام وصلك دائما ومنها: صحا قلبه عنها على أن ذكرة إذا خطرت دارت به الأرض قائما ومها: وإنى لأستحيى فطيمة جائعا خميصا وأستحيى فطيمة طاعما وإنى وإن كلت قلوصى لراجم بها وبنفسى يا فطيم المراجما ومنها: وأنت بأخرى لا بتغيتك هائما أفاطم لو أن النساء ببلدة ويغضب عليه لا محالة ظالما مق يشأ ذو الود يضرم خليله

Page 765