743

============================================================

32 الجزء الثانى من القسم الاول من تجريد الاغانى اخبارحمتا دالراوتة نسه وولاە هو حماد بن ميسرة، وقيل: ابن سابور، مولى بنى شيبان عليه يصلةبياية وكان من أعلم الناس بأيام العرب وأخبارها وأشعارها وأنسابها ولغاتها .

له علي

وكانت ملوك بنى أمية تقدمه وتؤثره وتستزيره. ويقدم عليهم وينادمهم ، ويسالونه عن أيام العرب وعلومها ويجزلون صلته .

ن ن وذكر أن الوليد بن يزيد قال له : بما استحققت هذا اللقب ، فقيل لك : ابن يزيد وقدسأله ان تين وي " حماد الراوية ؟قال : بأنى أروى لكل شاعر تعرفه يا أمير المؤمنين أو سمعت به ، ثم أروى لأ كثرمنهم ممن تعرف بأنك لم تعرفهم ولم تسمع بهم ، ولا أنشد شعرا لقديم ولا تحدث إلا ميزت القديم منه من المحدث . فقال : إن هذ العلم وأبيك لكثيرا فكم مقدار ما تحفظ من الشعر؟ قال : كثير ، ولكنى أنشدك على أي خرف من خروف المعجم مائة قصيدة كبيرة سوى المقطعات من شعر الجاهلية، دون شعر الإسلام . قال : سأمتحنك فى هذا الأمر . وأمره بالإنشاد . فأنشد حتى ضجر الوليد ، ثم وكل به من أستحلفه أن يضدقه عنه ويستوفى عليه .

فأنشده ألقين وتسعمائة قصيدة للجاهليين . وأخبر الوليد بذلك . فأمرله بمائة ألف: الحمادون الثلاثة وقيل: كان بالكوفة ثلاثة نفر يقال لهم : المادون خماد عجر، وخماد الراوية ، وحماد بن الزبرقان - يتنادمون على الشراب ، ويتناشدون الأشعار، ويتعاشرون معاشرة جميلة ، وكانوا كأنهم نفس واحدة ، وكانوا يرمون بالزندقة جميعا .

(1) وقبل أخبار حماد ساق أبو الفرج " أخبار أحمد النصبى " المغى فى صفحات قليلة و لكن ابن واصل أضرب عن ذكرها .

Page 743