721

============================================================

الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الأغانى حمال الملك وبهائه وزينته . ثم نعى إليه بعده أحمد بن عيسى بن زيد بن على ابن الحسين ، فقال؟ تكافأت الحالان ، وقام القتح بوفاة أحمد وما كنت آمن وثبته على مقام الفجيعة بإسحاق، والحمد لله على ذلك .

لبعضهم عن وفاته وحكى بعضهم قال : رأيت فيمايرى النائم قائلا يقول: مات الحسان ابن الحسا ن ومات إحسان الأمان فأصبحت من غد فركبت فى بعض حوانجى، فتلقانى خبر وفاة إسحاق الموصلى .

شر احمد بن ورثاه أحمد بن إبراهيم بقوله : ابراهيم فى رثائه حمل الرجال ضحى على الأعواد لله أى فتى إلى دار البسلى من حاضر يبكى عليه وبادى كم من كريم ما تجن دموف ه من كان يثلبه من الحساد أمسى يؤبنه ويعرف (1) قدره تروى صداك بصؤبها وغوادى فسقتك يأبن الوصلى روايح (1) ف بعض الأصول : "فضله " مكان "قدره "

Page 721