702

============================================================

أخيان اسحاق بن ابراهيم الموصلى 19 يأيها القائم الأمين فدت نفسك نفسى بالمال والولد بسطت للناس إذ وليتهم يدأ من الجود فوق كل يد فأمر له بألف درهم . فأدخلت إلى منزله يحملها مائة فراش.

وذكر أنه دخل مروان بن أبى حفصة على إبراهيم الموصلى ، فجحلا يتحدثان، يتياننه حفصة فشغله عن حديث آبيه إلى أن أنشد إسحاق بن إبراهيم مروان لنفسه : 1) إذا مضر الحمراه كانت أرومتى وقام بنصرى خازم وأبن خازم عطست بأنفي شامخ وتناولت يداى الثريا قاعدا غير قائم وجعل إبراهيم يحدث مروان ، وهو عنه مشغول ساه لا يفهم عنه شيئا . فقال له : مالك لا تجينى؟ فقال : لأنك والله لا تدرى ما أفرغ أبنك فى أذتى .

رب الشر وحكى يعقوب بن بشير قال : 1- اعرابى وسكر عليه كنت مع إسحاق الموصلى فى نزهة، فمر بنا أعرابي، فوجه إسحاق خلفه بغلام ، فوافاه الأعرابى . فلما شرب وسمع حنين الدواليب قال : بكرت تحن وما بها وجدى وأحن من وجمد إلى تجد فدموغها تحيا الرياض بها ودموع عينى أقرحت خدى و بسا كنى نجد كلفت وما يفنى لهم كلفى ولا وجدى لو قيس وجد العاشقين إلى وجدى لزاد عليه ما عندى فما أنصرف إلى بيته إلا ممولا سكرا ، وما شرب إلا على هذه الأبيات .

من شمره فى الوائق وحكى إسحاق قال: قدمت على الوائق فى بعض قدماتى، فقال لى : أما أشتقت إلى ؟ فقلت : بلى والله يا أمير المؤمنين ، وأنشدته فى ذلك : (1) فى رواية: اذا كانت الأحرار أصلى ومنصي ودافع ضيمى خازم واين خازم

Page 702