تجريد الأغاني
تجريد الأغاني
============================================================
الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الأغانى مقبلتان نحوى من شق القبر يدوران حولى بحفيف شديد . فهممت أن آخذ واحدة بيدى اليمنى والأخرى بيدى اليسرى ، فإما على وإمالى، ثم كفيتهما .
فدخلتا فى الثقب الذى خرجتا منه . فمكثت فى ذلك القبر ما شاء الله .
وقال ابراهيم فى تحبسه ذلك : أعالج فى الساق كبلا تقيلا ألا طال لئلى أراعى الثجوم أسام بها الخشف صبرا جميلا بدار الهموم(1) وشر الديار فلمئا حبست أراهم قليلا كثير الأخلاء عند الرخاء لطول بلائى قل الصديق فلا يأمنن خليل خليلا قال: ثم أخرجنى المهدى وحلفنى بالطلاق والعتاق وكل يمين لا فسحة فيها الا أدخل على ابنيه : موسى وهارون أبدا ، ولا أغنيهما . وخلى سبلى .
ب الماى قلما مات المهدئ وولى موسى الهادى الخلافة استتربإبراهيم منه ولم يظهر له ، بسبب الأيمان التى حلفه بها . وكان منزله ومنازل أهله تكبس فى كل وقت .
وأهله يزؤعون بطلبه، حتى أصابوه ، فمضؤا به إليه . فلما حضر عنده غناه لحنا فى شعره: ياين خير الملوك لا تثركنى غرضا للعدؤ يرمى حيالى ائنى فى هواك فارقت أهلى ثم عرضت منجتى للزوال ولقد عفت فى هواك حياتى وتغربت بين آهلى ومالى فموله الهادى وخواله ، وأخذ منه فى يوم واحدمائة ألف وخمسين ألف دينار.
اد عن وحكى أن إسحاق بن إبراهيم قال لا بنه حماد : راه ايراهيم وكزمه (1) فى بعض الأصول : "الهوان ".
Page 657