تجريد الأغاني
تجريد الأغاني
============================================================
الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الأغاتى حديث مقتل رزاح قيل : إن الملك الحارث يحث عن أمر النهديين بعد ذلك فوجده باطلا ، فشتم زهيرا وطرده . فانصرف إلى بلاد قومه . وقدم رزاح أبو الغلامين ، فأكرمه لللك وأعطاه دية ابنيه . وبلغ زهير بن جناب مكانه ، فدعا ابنا له يقال له : عامر ، وكان من فثيان العرب لسانا و بيانا ، فقال له : إن رزاحا قد قدم على الملك ، قالحق به واحتل فى أن تكفينيه، واذمنى عند الملك ، وتبرأ منى . وأثر به آثارا .
فرج الغلام حتى قدم الشام ، فتلطف للدخول على الملك حتى وصل اليه. فأعجبه مارأى منه ، فقال : من أنت ؟ قال : أنا عامر بن زهير بن جنساب . قال : فلا حياك الله ولا حيا أباك الغادر الكذوب الساعى ! فقال له : نعم ، فلا حياه الله ! انظر أيها الملك ما صنع بظهرى . وأراه الضرب . فقبل منه ذلك وأدخله فى ندمائه : و فبينا هو يوما يحدثه إذ قال له : أيها الملك ، إن أبى وإن كان مسييا فلست أدع أن أقول الحق، قد والله نصحك أبى . ثم أنشأ يقول : فيالك نصحة لما ندقها أراها نصحة ذهبت ضلالا ثم تركه أياما، وقال له بعد ذلك: أيها الملك، ماتقول فى حية قطعت ذنبها و بقى رأسها ؟ قال : ذاك أبوك وصنيعه بالر جلين ما صنع . قال : أبيت اللعن !
والله ماقدم رزاح إلا ليثأر بهما . فقال : وما آية ذلك؟ قال : اشقه الخمرثم ابعث اليه عينا يأتك بخبره . ففعل، فلما انتشى صرفه إلى يته ومعه بنت له، وبعث إليه عيونا . فلما دخل قبته، قامت ابنته تسانده ، فقال : وسهلا ليس بعدها رقود دعينى من سنادك إن حزنا ألا تسلين عن شمبلي ماذا 21 () أصابهما إذا افترش (1) الاسود وسهلا قد بدا لك ما آريد فإنى لو ثارت المسرء حزنا (1) اهترشت الأسود : تقاتلت وتواثيت .
Page 645