644

============================================================

اخبار النخصدى والوليد بنغقبة ابن ابى معيط أما النهدئ ، فذ كر أن الحارث بن مارية الجفني الغسيانى كان مكرما لزهير حدي ليها رذمي - مسدز الحارث (1) ابن جناب الكلبى، ينادمه ويحدثه(1) . فقدم على الملك رجلان من بنى نهذ الفانافى على الهديين ابن زيد، يقال هما: سهل، وحزن ، ابنا رزاح . وكان عندها حديث من أحاديث العرب وأخبارها . فاجتباهما الملك، ونزلا منه المكان الأثير. فحسدهما زهير بن جناب ، فقال : أيها الملك ، هما والله عين المتذر عليك يعنى المنذر الأكبرجد النعمان بن المنذر - وهما يكثبان إليه بعورتك وخلل ما يريان منك .

فقال : لاء فلم يزل به زهير حتى أوغر صدره . وكان إذاركب يبعث إليهما بعيرين فبعث إليهما بناقة واحدة ، فعرفا الشر، فلم يركب أحدها، فقال له الآخر: إلا تجللها يعالوك (2) فوقها وكيف توقى ظهر ما أنت راكبه فركباها هو وأخوه، ومضى بهما فقتلا.

وهذا البيت من أبيات للوليد بن عقبة، وهو الشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج أخبار النهدى والوليد . وأبيات الوليد :

م

نعم (3) قتلوه كى يكونوا مكانه كما غدرت يوما بكسرى مراز به بنى هاشم خلوا(4) سلاح ابن أختكم ولا تنهبوه لا تحل مناه (1) فى بعض الأصول من الآغانى : "يحادثه" (2) تجللها، أى تتجللها، مضارع حذفت تاوه وتجلل الشىء : علاه. وعالاه: (3) فى بعض أصول الأغانى : "هم" مكان "نعم ".

(4) فى بعض أصول الأغان : ردوا" مكان "خلوا".

Page 644