637

============================================================

630 الجزء الثانى من القسم الاول من تجريد الاغانى فوالله لولا أن تزرر ابن جعفر لكان قليلا فى دمشق قرارها إذاميت لم يوصل صديق ولم تقم طريق من المعروف أنت منارها ذكرتك أن فاض الفرات بأرضنا وفاض بأعلى الرقتين (1) بحارها وعندى مما خومل الله هجمة عطاؤك منها شؤلها (1) وعشارها 1(4) مباركة كانت عطاء مبارك تمانح(4) گنراها وتنمى صغارها وقيل: أمر له عبد الله بن جعفر بجارية حسناء بعد أن أمنه عبد الملك : فقال يمدحه ويذكر إخسانه إليه : رجعت بفضل من نداه ونائل إذا زرت عبد الله نفسى فداؤه ولم يك عقى فى المغيب بغافل وإن غبنت عنه كان للود حافظا لذى الحقد والشنآن منى مقاتلى تداركنى عبد الإله وقد بدت رأيت حياض الموت جم المناهل وأنقسذنى من غمرة الموت بعد ما حباني لما جئته بعطية وجارية حسناء ذات خلاخل بين اين المسيب تنل في الاتة وحكى سعيد بن مسلم بن وهب قال : بينه وبين اين اب رى ب دخلت مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مع نوفل بن مساحق ، فإنه لمعتمد على، إذ مررنا بسعيد بن المسيب فى مجلسه، فسلمنا عليه فرد علينا سلامتا، ثم قال لنوفل : يا أباسعيد، من أشعر : أصاحبنا أم صاحبكم؟ يعنى عبيد الله (1) الرقتان: الرقة والرافقة، بلدان على الفرات متصلا البناء (2) الهجمة : الأربعون من الإبل إلى ما زادت . أو ما بين السبعين إلى المائة . والشول : جمع شائلة، وهى من الإبل ما أتى عليها من يوم نتاجها سبعة أشهر فارتفع ضرعها وخف ليها.

والعشار: جمع عشراء، وهى الى مضى لحملها عشرة أشهر: (3) تمانح : تدر فى الشتاء.

Page 637