636

============================================================

129 أخبار ابن قيس الرقيات إن الأغر الذى أبوه أبوال معاصى عليه الوقار والحجب يعتدل التاج فوق مفرقه على جبين كأنه الذهب فقال عبد الملك : تمدحنى بالتاج كأنى من العجم ، وتقول فى مصعب : إنما مصعبة شهاب من الله تجلت عن وجهه الظلماه ملكه ملك رحمة(1) ليس فيه جبروت يرى (2) ولا كنثرياء أما الأمان فقد سبق لك ، لكن والله لا تأخذ مع المسلمين عطاء أبدا .

ومن هذه القصيدة البائية : ما نقموا من بنى أمية إلا أنهم يخلمون إن غضبوا وأنهم سادة لملوك فلا تصلح إلا عليهم العرب

وقال أبن قيس لعبدالله بن جعفر : ماينفعنى أمانى، تركت حيا كميت، لا آخذ مهع ابن جهفر على احسانه إليه مع الناس عطاء ! فقال له عبد الله بن جعفر : كم بلغت من السن ؟ قال : سئين سنة . قال : فعمر نفسك . قال : عشرين سنة من ذى قبل(3). قال : عشرين سنة، فذلك ثمانون. قال: كم عطاؤك؟ قال: ألف درهم . قال: فأمر له بأر بعين ألف درهم، وقال: ذلك لك حتى تموت على تعميرك نفسك. فعند ذلك قال عبيدالله بن قيس يمدحه: تقدت بى((1) الشهباه نحو أبن جعفر سواه عليها ليلها ونهارها تزور أمرأ قد يعلم الله أنه تجود له كف بطى:(5 غرارها أتيناك نثنى بالذى أنت أهله عليك كما أثنى على الأرض جارها (1) فى بعض أصول الأغانى : "عزة" مكان "رحمة* .

(2) ف بعض أصول الأغانى: "منه" مكان "يرى".

(3) أى فى المستقبل: (4) تقدت : أى سارت سيرا ليس بعجل ولا مبطئ.

(5) الغرار: أن تمنع الناقة درتها . يريد أن منعها المعروف بطىء . وفى رواية: "قليل قرارها".

Page 636