609

============================================================

الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الأغانى أى أبا إسحاق، ألا ترى إلى ما الناس فيه ؟ قال : وماهم فيه ؟ قال : زلزل بالروضة . فقال : قد جاءكم الآن إنسان معه مال ،وقد نفضت ما جئتكم به وثقلت عليكم، فأردت إدخاله وإخراجى، أيزكزل بروضة من رياض الجنة ويترك منزلك وأنت تجمع فيه الرجال على أبنتيك ! والله لا عدت إليك ! وخرج من عنده .

هو وابن عمران مأوتابت وقيل: مدح أبن هرمة محمد بن عمران الطلحى ، فالفاه روايته وقد جاء ته عير له

1(1) تحمل غلة قد جاءته من (1) الفرع أو خيبر . فقال له رجل كان عنده : أعلم والله أن أبا ثابت عمران بن عبد العزيز أغراه بك وأنا حاضر عنده ، وأخبره بعيرك هذه . فقال : إنما أراد أبو ثابت أن يعرضنى للسانه ، قودوا القطار إليه : ليمفى مدحه 3 وقل: مدح ابن هرمة أبا الحكم المطلب بن عبد الله بقوله : .

لما رأيت الحادثات كنفتنى وأورئننى بؤسى ذكرت ابا الحكم سليل ملوك سبعة قد تتابعواهم للصطقون والمصفون بالكرم فلاموه وقالوا : أتمدح غلام حديث السن بمثل هذا؟ وكانت لا بن هرمة

أبنة كان يلقبها عيينة ، فقال نجيا لهم : كانت غينة فينا وهى عاطلة بين الجوارى فخلاها أبو الحكمر 1: فمن لحانا على حسن القال له كان اليم وكنا نحن لم(3) نلم سبب مجائه وقيل: لحبد العزيز بن الطب أرسل ابن هرمة إلى عبد العزيز بن المطلب بكتاب يشكوفيه بعض حاله (1) الفرع : قرية قرب الربذة على ثمانية برد من المدينة (2) ألام الرجل : وقع فيما يلام عليه .

Page 609