213

Libération des expressions d'alerte (Langue de jurisprudence)

تحرير ألفاظ التنبيه

Enquêteur

عبد الغني الدقر

Maison d'édition

دار القلم

Édition

الأولى

Année de publication

1418 AH

Lieu d'édition

دمشق

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
السُّدس الْخَامِس ذكرهم يُدْلِي بأنثى وَيَرِث وَلَا يُسَاوِيه فِي هَذَا أحد
الْعَوْل زِيَادَة السِّهَام على أَجزَاء أصل الْمَسْأَلَة وارتفاعها وَأما قَول الْغَزالِيّ الْعَوْل الرّفْع فَأنكرهُ عَلَيْهِ لِأَن الْعَوْل مصدر عَال يعول عولا فَهُوَ لَازم فصوابه أَن يَقُول هُوَ الِارْتفَاع وَهَكَذَا فسره الْأَزْهَرِي وَغَيره بالارتفاع وَالزِّيَادَة قَالُوا وعالت الْفَرِيضَة إِذا ارْتَفَعت مَأْخُوذ من قَوْلهم عَال الْمِيزَان فَهُوَ عائل أَي مَال وارتفع قَالَ الرَّافِعِيّ وَقَالَ بَعضهم يُقَال عَال الرجل الْفَرِيضَة وأعالها فيعذيه فَإِن صَحَّ هَذَا صَحَّ كَلَام الْغَزالِيّ
المباهلة الْمُلَاعنَة والبهلة اللَّعْنَة وَسميت المباهلة لِأَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ حِين أنكر الْعَوْل من شَاءَ باهلته
قَوْله كالأم إِذا كَانَت أُخْتا هَذَا يتَصَوَّر فِي نِكَاح الْمَجُوس وَفِي وَطْء الشُّبْهَة بَين الْمُسلمين بِأَن يطَأ بنته فتأتي بِولد فَهِيَ أمه وَأُخْته من أَبِيه
الْعصبَة هم أَبُو الْإِنْسَان وَابْنه والذكور المدلون بهما بِحَيْثُ لَا يَتَخَلَّل أُنْثَى قَالَ أهل اللُّغَة سموا عصبَة أَنهم عصبوا أَي بِهِ أحاطوا فالأب طرف وَالِابْن طرف وَالْعم جَانب وَالْأَخ جَانب وبنوهم كَذَلِك قلوا وكل شَيْء اسْتَدَارَ حول شَيْء فقد عصب بِهِ وَمِنْه العصائب وَهِي العمائم والعصبة جمع وواحدهم عاصب كخازن وخزنة وظالم

1 / 247