184

Libération des expressions d'alerte (Langue de jurisprudence)

تحرير ألفاظ التنبيه

Enquêteur

عبد الغني الدقر

Maison d'édition

دار القلم

Édition

الأولى

Année de publication

1418 AH

Lieu d'édition

دمشق

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
التلقيح وضع شَيْء من طلع الذُّكُور فِي طلع الْإِنَاث
صرف الجريد هُوَ بِفَتْح الصَّاد الْمُهْملَة وَإِسْكَان الرَّاء يُقَال فِيهِ تصريف وَهِي عبارَة الشَّافِعِي والأكثرين رَحِمهم الله تَعَالَى والجريد سعف النّخل الْوَاحِدَة جَرِيدَة وَذكر الْأَزْهَرِي وَالْأَصْحَاب فِي معنى التصريف شَيْئَيْنِ أَحدهمَا أَنه قطع مَا يضر تَركه يَابسا وَغير يَابِس وَالثَّانِي ردهَا عَن وُجُوه العناقيد وتسوية العناقيد بَينهمَا ليصيبهما الشَّمْس وليتيسر قطعهَا عِنْد الْإِدْرَاك
الأجاجين مَا حول المغارس محوط عَلَيْهِ يشبه الإجانة الَّتِي يغسل فِيهَا
الْأَنْهَار جمع نهر بِفَتْح الْهَاء وإسكانها وَيجمع أَيْضا على نهر بِضَمَّتَيْنِ مُشْتَقّ من أنهرت الدَّم وَغَيره أَي أسلته
الدولاب فَارسي مُعرب بِضَم الدَّال وَفتحهَا
الْمُزَارعَة الْمُعَامَلَة على الأَرْض بِبَعْض مَا يخرج من زَرعهَا وَالْبذْر من مَالك الأَرْض وَالْمُخَابَرَة مثلهَا إِلَّا أَن الْبذر من الْعَامِل وَقيل هما بِمَعْنى وَالصَّحِيح الأول وَبِه قَالَ الْجُمْهُور وَهُوَ ظَاهر نَص الشَّافِعِي وَأما قَول صَاحب الْبَيَان إِن أَكثر الْأَصْحَاب قَالُوا هما بِمَعْنى فمردود نبهت عَلَيْهِ

1 / 217