152

Libération des expressions d'alerte (Langue de jurisprudence)

تحرير ألفاظ التنبيه

Enquêteur

عبد الغني الدقر

Maison d'édition

دار القلم

Édition

الأولى

Année de publication

1418 AH

Lieu d'édition

دمشق

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
قَوْله سبطة بِفَتْح السِّين وَإِسْكَان الْبَاء وَفتحهَا وَكسرهَا أَي مسترسلة الشّعْر من غير تقبض
الْبِطِّيخ بِكَسْر الْبَاء وَيُقَال طبيخ بِتَقْدِيم الطَّاء لُغَتَانِ مشهورتان وَمِمَّنْ ذكر اللغتين ابْن فَارس
النجش بِفَتْح النُّون أَصله الاستشارة وَمِنْه نجشت الصَّيْد أنجشه بِالضَّمِّ نجشا إِذْ استثرته سمي الناجش فِي السّلْعَة ناجشا لِأَنَّهُ يثير الرَّغْبَة فِيهَا وَيرْفَع ثمنهَا قَالَ ابْن قُتَيْبَة أصل النجش الختل يَعْنِي الخداع وَمِنْه قيل للصائد ناجش لِأَنَّهُ يخْتل الصَّيْد ويختال لَهُ وكل من اسْتَشَارَ شَيْئا فَهُوَ ناجش وَقَالَ الْهَرَوِيّ قَالَ أَبُو بكر أصل النجش الْمَدْح والإطراء
قَوْله ورفأه بدرهم هُوَ مَهْمُوز يُقَال رفأت الثَّوْب أرفؤه رفئا إِذا أصلحت مَا وَهِي مِنْهُ قَالَ الْجَوْهَرِي وَرُبمَا لم يهمز
قَوْله ويساوي دِرْهَمَيْنِ هَذِه اللُّغَة الصَّحِيحَة الْمَشْهُورَة وَفِيه لُغَة قَليلَة يُسَوِّي وأنكرها الْأَكْثَرُونَ وعدوها لحنا وَفِي آخر كتاب النّذر

1 / 184