142

Libération des expressions d'alerte (Langue de jurisprudence)

تحرير ألفاظ التنبيه

Enquêteur

عبد الغني الدقر

Maison d'édition

دار القلم

Édition

الأولى

Année de publication

1418 AH

Lieu d'édition

دمشق

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
الْإِشْعَار هُوَ أَن يجرحها فِي صفحة سنامها حَتَّى يسيل الدَّم وأصل الْإِشْعَار الْعَلامَة مسحى هَذَا إشعارا لِأَنَّهُ عَلامَة للهدي وكل شَيْء عَلمته بعلامة فقد أشعرته
قَوْله صفحى سنامها الْأَيْمن الصَّوَاب الْيُمْنَى
قَوْله خرب الْقرب بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفتح الرَّاء وَهِي عراها واحدتها خربة بِضَم الْخَاء كركبة وَركب
قَوْله قبل الْمحل بِكَسْر الْحَاء وَهُوَ وَقت ذَبحهَا
قَوْله وغمس نَعله فِي دَمه قَالَ أَصْحَابنَا يسْتَحبّ أَن يُقَلّد الْهَدْي من الْإِبِل وَالْبَقر نَعْلَيْنِ يكون لَهما قيمَة يتَصَدَّق بهما إِذا نَحره فَقَوله وغمس نَعله فِي دَمه الضَّمِير فِي نَعله يعود إِلَى الْهَدْي وَمَعْنَاهُ النَّعْل الْمُعَلقَة فِيهِ وَذكر المُصَنّف النَّعْل وَإِن لم يكن سبق ذكرهَا لِأَنَّهُ مَعْلُوم
قَوْله وَمن نذر عتق رَقَبَة هُوَ كَلَام صَحِيح وَلَا الْتِفَات لمن أنكرهُ لجهله وَلَكِن لَو قَالَ إِعْتَاق لَكَانَ أحسن

1 / 173