306

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
بَيْنِنَا﴾ ١.
فأمرنا أن نكون تبعا لهؤلاء أطردهم عنك فلعلنا نتبعك، فأنزل الله ﷿ ﴿وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ﴾ ٢ إلى قوله: ﴿وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾ ٣٤ قال الفضيل بن عياض: ليس كل خلقه عاتب، إنما عاتب الذين يعقلون فقال تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ﴾ ٥ أي: الذين يقرون بالحشر والنشر إلى ربهم، قال ابن عباس ﵄: "يريد المؤمنين لأنهم يخافون يوم القيامة، وما فيه من شدة الأهوال"٦ وقيل: معنى يخافون: يعلمون، والمراد بهم كل معترف بالبعث من مسلم وكتابي، وإنما خص

(١) سورة الأنعام، الآية: ٥٣.
(٢) سورة الأنعام، الآية: ٥١.
(٣) سورة الأنعام، الآية: ٥٥.
(٤) «تفسير الطبري»: (٥/ ٧/ ٢٠١) . وقد جاءت هذه الرو، الآية من رو، الآية ابن مسعود وسعد بن أبي وقاص وخباب بن الأرت. «سنن ابن ماجه»: (٢/ ١٣٨٣، ح ٤١٢٨)، كتاب الزهد، باب مجالسة الفقراء. «المستدرك» للحاكم: (٣/ ٣١٩)، كتاب معرفة الصحابة. الحديث قال عنه الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وصححه الألباني، انظر: «صحيح سنن ابن ماجه»: (٢/ ٣٩٧- ٣٩٨، ح ٣٣٣٠)، كتاب الزهد، باب مجالسة الفقراء.
(٥) سورة الأنعام، الآية: ٥١.
(٦) لم أجد هذا القول بنصه منسوبا لابن عباس في كتب التفسير المشهورة، ووجدت معناه في «تفسير الفخر الرازي»: (١٢/ ٢٣٣)، سورة الأنعام، الآية: ٥١.

1 / 201