265

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ .

أنه مسجد قباء١ ويدل عليه سياق الآية، وهو قوله تعالى: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ ٢ قال [كانوا]،٣ يستنجون بالماء فنزلت هذه الآية فيهم٤ أخرجه أبو داود والترمذي، وقال: حديث غريب،٥ وقباء -بالضم والتخفيف- هو من عوالي المدينة، والأشهر مده وصرفه وتذكيره، والعوالي موضع قريب من المدينة، وكأنه جمع عالية، قاله في "المصباح"،٦ وفي "المقرب"٧ ...

(١) انظر: «تفسير ابن الجوزي»: (٣/٥٠١)، وزاد أبو سلمة والضحاك ومقاتل، و«تفسير السيوطي»: (٤/٢٨٨)، و«تفسير الطبري»: (٧/١١/٢٧، ٢٨) . وهناك قول ثالث ذكره ابن الجوزي أنه كل مسجد بني في المدينة: قاله محمد بن كعب.
(٢) سورة التوبة، الآية: ١٠٨.
(٣) في «الأصل»: (كان)، والصواب المثبت من النسخ الأخرى.
(٤) سقطت كلمة: (فيهم) من «ر» .
(٥) «سنن أبي داود»: (١/٣٩، ح ٤٤)، كتاب الطهارة، باب في الاستنجاء بالماء، وقد جاء الحديث مرويا عن أبي هريرة ﵁. «سنن الترمذي»: (٥/٢٨٠-٢٨١، ح ٣١٠٠)، كتاب التفسير، باب من سورة التوبة، وهو مروي -أيضا- عن أبي هريرة. والحديث صححه الألباني، انظر: «صحيح سنن أبي داود»: (١/١١، ح ٣٤) . و«صحيح سنن الترمذي»: (٣/٥٧، ح ٢٤٧٦) .
(٦) قال النووي: العوالي مواضع وقرى بقرب مدينة رسول الله ﷺ من جهة الشرق وأقرب العوالي إلى المدينة على أربعة أميال، وقيل: ثلاثة، وأبعدها ثمانية. انظر: «تهذيب الأسماء واللغات»: (٢/القسم الثاني، ص ٥٤)، وانظر: «المصباح المنير»: (ص ٤٨٩) .
(٧) لعله اسم كتاب من كتب المعاجم اللغوية ولم أقف عليه.

1 / 160