264

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
ﷺ يعني: مسجد المدينة، "١. ويدل عليه ما روي عن أبي سعيد الخدري (قال: دخلت على رسول الله ﷺ في بيت بعض نسائه فقلت: يا رسول الله، أي المسجدين أسس على التقوى؟ قال: فأخذ كفا من حصباء فضرب به الأرض، قال: هو مسجدكم هذا -لمسجد المدينة - "٢ أخرجه مسلم٣.
عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ " ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي "٤ وفي رواية عن ابن عباس ﵄ وعروة بن الزبير٥ وسعيد بن جبير وقتادة

(١) انظر: «تفسير الطبري»: (٧/١١/٢٦-٢٧)، و«تفسير البغوي»: (٢/٣٢٧)، و«تفسير ابن الجوزي»: (٣/٥٠١) .
(٢) مسلم: الحج (١٣٩٨)، والترمذي: تفسير القرآن (٣٠٩٩)، والنسائي: المساجد (٦٩٧)، وأحمد (٣/٨،٣/٢٣،٣/٢٤،٣/٨٩،٣/٩١) .
(٣) [٧٨ ح] «صحيح مسلم مع شرح النووي»: (٩/١٧٨، ح ٥١٤/١٣٩٨)، كتاب الحج، باب بيان المسجد الذي أسس على التقوى. «سنن النسائي»: (٢/٣٦، ح ٦٩٧)، كتاب المساجد، باب ذكر المسجد الذي أسس على التقوى. انظر بقية تخريج الحديث في الملحق.
(٤) [٧٩ ح] «صحيح البخاري مع الفتح»: (٣/٧٠، ح ١٩٦)، كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، باب ما بين القبر والمنبر، و«صحيح مسلم مع شرح النووي»: (٩/١٧١، ح ١٣٩١)، كتاب الحج، باب ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة. انظر بقية التخريج في الملحق.
(٥) هو: عروه بن الزبير بن العوام -أبو عبد الله- روى عن كثير من الصحابة، وهو تابعي ثقة، وقال عروة بن الزبير لعلي في الكلام عن جور من جار من بني أمية: (يا علي، إن من اعتزل أهل الجور -والله يعلم من سخطه لأعمالهم- فإن كان منهم على ميل ثم أصابتهم عقوبة الله رجي له أن يسلم مما أصابهم)، ثم خرج عروة وسكن العقيق، وقد اختلف في وفاته من سنة ٩١-١٠١ هـ. انظر ترجمته في: «تهذيب التهذيب»: (٧/١٨٠-١٨٥)، «طبقات ابن سعد»: (٥/١٧٨-١٨٢) .

1 / 159