254

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
﴿الثَّالِثَةَ الأُخْرَى﴾ ١.
وعن أبي واقد الليثي ﵁ قال:" خرجنا مع رسول الله

بالمشلل٢ تعبده بنو كعب،٣ وقيل: مناة صنم لهذيل وخزاعة يعبدها أهل مكة،٤ وقيل: اللات، والعزى، ومناة أصنام من حجارة كانت في جوف الكعبة يعبدونها٥.
وقوله: ﴿الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾ ٦ نعت لمناة ومعنى الآية: هل رأيتم هذه الأصنام حق الرؤية، فإن رأيتموها علمتم أنها لا تصلح للعبادة; لأنها لا تضر ولا تنفع.
﴿عن أبي واقد الليثي٧ ﵁ قال: خرجنا مع رسول الله

(١) سورة النجم، الآية: ١٩-٢٠.
(٢) هو جبل يهبط منه إلى قديد من ناحية البحر، قبل قديد بثلاثة أميال، وهو الموضع الذي كان عنده مناة الطاغية في الجاهلية. انظر: «معجم البلدان»: (٥/١٣٦)، و«المناسك وأماكن طرق الحج»: (ص ٤٥٨) .
(٣) «تفسير البغوي»: (٤/٢٥٠)، و«تفسير الطبري»: (١٣/٢٧/٥٩) و«تفسير ابن كثير»: (٤/٢٧٢) .
(٤) «تفسير البغوي»: (٤/٢٥٠)، و«تفسير القرطبي»: (١٧/١٠٢) .
(٥) «تفسير الطبري»: (١٣/٢٧/٦٠)، و«تفسير ابن الجوزي»: (٨/٧٢) . ويمكن الجمع بأنه: (مناة) اسم لصنمين، أحدهما بقديد في ناحية المشلل منه، والآخر بمكة في بطن الكعبة.
(٦) سورة النجم، الآية: ١٩-٢٠.
(٧) اختلف في اسمه، وأشهر ذلك ما سماه به البخاري وغيره: (الحارث بن عوف)، وهو صحابي جليل، وقد اشتهر بكنيته: (أبو واقد)، أسلم قبل الفتح، وقيل: يوم الفتح، توفي سنة ٦٨ هـ، أو ٦٥ هـ.
انظر ترجمته في: «أسد الغابة»: (١/٤٠٩)، «الإصابة»: (١٢/٨٨)، «سير أعلام النبلاء»: (٢/٥٧٤-٥٧٦) .

1 / 140