250

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
باب من تبرك بشجر أو حجر ونحوهما
وقول الله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى﴾ (١٩)

عبد الله بن مسعود وأصحابه ﴿يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن١٢﴾ قال سعيد بن جبير: لدغتني عقرب فأقسمت على أمي لترقيني، فناولت الراقي يدي٣ التي لم تلدغ٤.
﴿٨- باب من تبرك بشجر أو حجر ونحوهما﴾
﴿وقول الله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى﴾ ٥﴾ هذه أسماء أصنام اتخذوها آلهة يعبدونها، اشتقوا لها أسماء من أسماء الله تعالى فقالوا: من الله اللات، ومن العزير العزى،٦ وقيل: كانت اللات بالطائف، وقيل: بيت بنخلة كانت قريش تعبده،٧ عن ابن عباس ﵄ قال: (كان

(١) قوله: (وغيره القرآن) سقط من «ش» .
(٢) انظر: «شرح السنة» للبغوي: (١٢/١٥٨) . وقد عزاه الشيخ الألباني إلى أبي عبيد في «فضائل القرآن»: (ق ١١/١)، وصحح سنده. انظر: حاشية رقم ٣٤ (ص ٤٤-٤٥) من كتاب «الكلم الطيب» لابن تيمية.
(٣) في جميع النسخ: (فناولت يدي الراقي التي لم تلدغ)، وما أثبته هو الصواب كما في مصدره.
(٤) «حلية الأولياء»: (٤/٢٧٥) في ترجمة سعيد بن جبير.
(٥) سورة النجم، الآية: ١٩.
(٦) انظر: «تفسير الطبري»: (١٣/٢٧/٥٨)، و«تفسير القرطبي»: (١٧/١٠٠)، و«تفسير البغوي»: (٤/٢٤٩)، و«تفسير ابن الجوزي»: (٨/٧١-٧٢) .
(٧) انظر: «تفسير الطبري»: (١٣/٢٧/٥٨)، و«تفسير القرطبي»: (١٧/٩٩-١٠٠)، و«تفسير البغوي»: (٤/٢٤٩) .

1 / 136