249

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
وعن سعيد بن جبير قال: " من قطع تميمة من إنسان كان كعدل رقبة "
رواه وكيع، وله عن إبراهيم قال: " كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن ".

قوله: "أو استنجى برجيع دابة"، أي: روثها; لأنه نجس، أو عظم ولو طاهرا.
وفي مسلم: "فإنه طعام إخوانكم"١ يعني: الجن.
﴿وعن سعيد بن جبير قال: من قطع تميمة من إنسان﴾ معلقة عليه ﴿كان كعدل رقبة٢﴾ يعني: قطعها يعدل عتق رقبة ﴿رواه وكيع،٣ وله عن إبراهيم﴾ بن يزيد النخعي٤ ﴿قال: كانوا﴾ أي: السلف الصالح منهم

(١) «صحيح مسلم مع شرح النووي»: (٤/٤١٢-٤١٣، ح ١٥٠/٤٥٠)، كتاب الصلاة، باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن. «سنن الترمذي»: (١/٢٩، ح ١٨)، أبواب الطهارة، باب ما جاء في كراهية ما يستنجى به لكنه بلفظ: «فإنه زاد إخوانكم» . والحديث روي عن عبد الله بن مسعود.
(٢) «مصنف ابن أبي شيبة»: (٧/٣٧٥) .
(٣) هو: وكيع بن الجراح بن مليح الرواسي -أبو سفيان- حافظ محدث، من كتبه «الزهد»، وصفه الإمام أحمد بأنه إمام المسلمين، وقد امتنع من تولي القضاء بالكوفة، روي عنه قوله: (من زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر)، ولد سنة ١٢٩ هـ، وتوفي سنة ١٩٧ هـ. انظر ترجمته في: «الأعلام»: (٨/١١٧)، «تذكرة الحفاظ»: (١/٣٠٦-٣٠٩)، «تهذيب التهذيب»: (١١/١٢٣-١٣١) .
(٤) هو: إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو النخعي، ويكنى: أبا عمران، من مذحج، وكان فقيها ثقة، وهو أحد الأئمة المشاهير، قال عن المرجئة: إياكم وأهل هذا الرأي المحدث، وقال مرة: الإرجاء بدعة، ولما بلغه عن رجل يجالسه أنه يتكلم في الإرجاء قال له: لا تجالسنا، كان ينكر على من يطلب منه أن يدعو له ويقول: جاء رجل إلى حذيفة فقال: ادع الله أن يغفر لي، قال: لا غفر الله لك، توفي سنة ٩٦ هـ. انظر ترجمته في: «الطبقات» لابن سعد: (٦/٢٧٠)، «وفيات الأعيان»: (١/٢٥- ٢٦)، «حلية الأولياء»: (٦/٢٧٠) .

1 / 135