246

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
وكان يقول ﷺ " أذهب البأس رب الناس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقمًا "١٢.
عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ كان يقول للمريض: " بسم الله تربة أرضنا وبريقة بعضنا تشفي سقيمنا بإذن ربنا "٣ رواه البخاري٤.
قال النووي: يعني الحديث أنه أخذ من ريق نفسه على أصبعه السبابة ثم وضعها على التراب فعلق بها شيء منه، ثم مسح به الموضع العليل أو الجرح٥.

(١) أبو داود: الطب (٣٨٨٣)، وابن ماجه: الطب (٣٥٣٠)، وأحمد (١/٣٨١) .
(٢) [٦٦ ح] «صحيح البخاري مع الفتح»: (١٠/١٣١، ح ٥٦٧٥٥)، كتاب المرضى، باب دعاء العائد للمريض. «صحيح مسلم مع شرح النووي»: (١٤/٤٣١-٤٣٢، ح ٤٨/٢١٩١)، كتاب السلام، باب استحباب رقية المريض. الحديث مروي عن عائشة ﵂. انظر بقية التخريج في الملحق.
(٣) البخاري: الطب (٥٧٤٥)، ومسلم: السلام (٢١٩٤)، وأبو داود: الطب (٣٨٩٥)، وابن ماجه: الطب (٣٥٢١)، وأحمد (٦/٩٣) .
(٤) «صحيح البخاري مع الفتح»: (١٠/٢٠٦، ح ٥٧٤٥)، كتاب الطب، باب رقية النبي ﷺ. وكذا في «صحيح مسلم مع شرح النووي»: (١٤/٤٣٤، ح ٢١٩٤)، كتاب السلام، باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة. «سنن ابن ماجه»: (٢/١١٦٣، ح ٣٥٢١)، كتاب الطب، باب ما عوذ به النبي ﷺ.
(٥) انظر: «شرح النووي على صحيح مسلم»: (١٤/٤٣٣)، وكان الأولى تأخير قول النووي -هذا- إلى ما بعد رو، الآية مسلم، لأنه شرح له.

1 / 132