245

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
قال الخطابي:١ الرقى المنهي عنه ما كان منها بغير لسان العرب فلا يدخله ما لا يدري ما هو، ولعله قد يدخله سحر أو كفر.٢ عن ابن عباس ﵄ قال: " كان النبي ﷺ يعلمهم رقى الحمى ومن الأوجاع كلها: بسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من كل عرق نعار٣ ومن شر حر النار " ٤.
قوله نعار، يقال: نعر العرق إذا علا وارتفع

(١) هو: حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب من ولد زيد بن الخطاب، إمام، كنيته: أبو سليمان، مما ألفه كتاب «العزلة»، وكتاب «الغنية عن الكلام وأهله»، وكتاب «شرح الأسماء الحسنى»، ولد سنة ٣١٩ هـ، وتوفي سنة ٣٨٨ هـ. انظر ترجمته في: «سير أعلام النبلاء»: (١٧/٢٣-٢٨)، «وفيات الأعيان»: (٢/٢١٤ -٢١٦)، «تذكرة الحفاظ»: (٣/١٠١٨-١٠٢٠) .
(٢) الرقى إذا كانت بالقرآن أو بالأذكار والأدعيه المباحة فإنها جائزة لكل الأمراض، وخصها بعضهم بما إذا كان المرض عينا أو حمة للخبر في ذلك، وزاد بعضهم: لدغة العقرب للخبر في ذلك. وقد جاءت الأدلة التي تعمم الرقى لجميع الأمراض كما ترى في هذا الباب كقول ابن عباس: «كان النبي ﷺ يعلمهم رقى الحمى ومن الأوجاع كلها: بسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من شر كل عرق نعار ومن شر حر النار» . انظر: «مجموع الفتاوى» لابن تيمية»: (١/٣٣٦)، و«تيسير العزيز الحميد»: (ص ١٦٥-١٦٦)، و«فتح المجيد»: (ص ١٣٤-١٣٥) .
(٣) في «ر»: (نعاق) خلافا لبقية النسخ، وهو تصحيف ظاهر.
(٤) «سنن الترمذي»: (٤/٤٠٥، ح ٢٠٧٥)، كتاب الطب، باب (٢٦) . «سنن ابن ماجه «: (٢/١١٦٥، ح ٣٥٢٦)، كتاب الطب، باب ما يعوذ به من الحمى. «مستدرك الحاكم»: (٤/٤١٤)، كتاب الرقى والتمائم. الحديث قال فيه الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وإبراهيم يضعف في الحديث. وقال الألباني في «مشكاة المصابيح» (١/٤٩٠، ح ١٥٥٤): وسنده ضعيف لما ذكره الترمذي.

1 / 131