239

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
باب ما جاء في الرقى والتمائم
في " الصحيح " عن أبي بشير الأنصاري ﵁ " أنه كان

في أصبعه خيطا يتذكر به ذلك الشي " -ذكره في "محاسن الشريعة"١ للقفال٢ ﵀ وهو عادة الناس إلى الآن، قال الشاعر:
إذا لم تك الحاجات من همة الفتى ... فليس بمغن عنه عقد الرتائم٣
﴿٧- باب ما جاء في الرقى والتمائم﴾
﴿في "الصحيح" عن أبي بشير الأنصاري٤ ﵁ " أنه كان

(١) لم أجد هذا الكتاب وقد ذكر في «كشف الظنون»: (٢/١٦٠٨) أن منه نسخة في المدرسة الفاضلية بالقاهرة، وأنها قليلة الوجود، والحديث الذي ذكره من الأحاديث الموضوعة كما ذكره السيوطي في «اللآلئ المصنوعة»: (١/٢٨٢-٢٨٣)، وقد أحاله على الدارقطني ولم أجده في «سننه» .
(٢) هو: محمد بن علي المعروف بالقفال -الشاشي- كان إمام عصره، سمع بخراسان أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وبالعراق محمد بن جرير الطبري، شرح رسالة الشافعي، وله كتاب في «دلائل النبوة» ومن كتبه المذكورة هنا: «محاسن الشريعة» . ولد سنة ٢٩١ هـ، وتوفي سنة ٣٣٦ هـ، وقيل: سنة ٣٦٥ هـ. انظر ترجمته في: «سير أعلام النبلاء»: (١٦/٢٨٣)، «تهذيب الأسماء واللغات»: (٢/٢٨٢)، «الأعلام»: (٦/٢٧٤) .
(٣) الرتيمة، ويقال: الرتمة. انظر: «لسان العرب»: (١٢/٢٢٥)، و«النهاية في غريب الحديث «: (٢/١٩٤) . وقد جاء لفظ البيت: إذا لم تكن حاجتنا في نفوسكم فليس بمغن عنه عقد الرتائم.
(٤) هو: أبو بشير الأنصاري الساعدي، وقيل: الحارثي، كان ممن شهد بيعة الرضوان، وهو ممن لم يعرف اسمه على التحديد، ومما روى من الأحاديث أن الرسول ﷺ «حرم ما بين لابتيها» يعني: المدينة، وحديث: «الحمى من فيح جهنم»، قيل: مات بعد الحرة، وقيل: سنة ٤٠ هـ. انظر ترجمته في: «أسد الغابة»: (٥/٣٣-٣٤)، «تهذيب التهذيب»: (١٢/٢١)، «الإصابة»: (١١/٣٨) .

1 / 125