238

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
عن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ ١ " قال: [يسألهم] ٢ من خلقهم ومن خلق السماوات والأرض فيقولون الله، فذلك إيمانهم، وهم يعبدون غيره فذلك "شركهم" " أخرجه رزين،٣٤ وأخرجه البخاري تعليقًا في آخر "صحيحه"٥.
فيه دليل على أن الصحابة ﵃ يستدلون بالآيات التي في الأكبر على الأصغر٦، فإن تعليق الخيط من الشرك الأصغر، وتعليق الودع من٧ العين من ذلك أيضًا.
تتمة: اعلم أن الرتيمة خلاف التميمة وهو خيط التذكرة يعقد على الأصبع للحاجة، يروى أن النبي ﷺ " كان إذا أراد أن يذكر شيئًا ربط في

(١) سورة يوسف، الآية: ١٠٦.
(٢) هكذا بالمضارع في «الأصل»، وفي بقية النسخ بالماضي: (سألهم) .
(٣) هو: رزين بن معاوية بن عمار -أبو الحسن- العبدري، الأندلسي السرقسطي، الإمام المحدث، صاحب كتاب «تجريد الصحاح» الذي جمع فيه بين «الموطأ» والصحاح الخمسة، كان إمام المالكيين بالحرم، توفي سنة ٥٣٥ هـ. انظر ترجمته في: «سير أعلام النبلاء»: (٢٠/٢٠٤-٢٠٥)، «العبر»: (٢/٤٤٧)، «شذرات الذهب»: (٤/١٠٦)، «الأعلام» للزركلي: (٣/٢٠) .
(٤) ولعله في كتابه «التجريد للصحاح الستة» الذي لا أعلم أنه طبع.
(٥) «صحيح البخاري مع الفتح»: (١٣/٤٩١) عن عكرمة، وكذا في «تفسير الطبري»: (٨/١٣/٧٧، ٧٨)، و«تفسير السيوطي»: (٤/٥٩٣)، و«تفسير ابن كثير»: (٢/٥١٢) . قال الحافظ ابن حجر في «الفتح»: (١٣/٤٩٤-٤٩٥) عقب هذا الأثر: (وبأسانيد صحيحة عن عطاء وعن مجاهد نحوه، وبسند حسن من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: من إيمانهم إذا قيل لهم: من خلق السموات ومن خلق الأرض ومن خلق الجبال؟ قالوا: الله وهم به مشركون) .
(٦) وقد تفدم ذكر ذلك (ص ١٢٠)، وأشار هناك إلى هذا الموضع.
(٧) في «ر»، و«ش»: (عن العين) .

1 / 124