226

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
وقوله: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ ١.
وقوله: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ ......

بأن يحذره كل أحد٢ من ملك مقرب أو نبي مرسل، فضلا عن غيرهم من الخلائق٣ ﴿وقوله:: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي﴾ ٤﴾ الآية معناه: أنا أتبرأ مما تعبدون إلا من الله الذي خلقني ﴿فَإِنَّهُ سَيَهْدِين﴾ ِ ٥﴾ أي: يرشدني إلى دينه فاستثنى من المعبودين ربه ﷿ وقوله تعالى: ﴿وَجَعَلَهَا﴾ أي: جعل إبراهيم ﵇.
﴿كَلِمَةً﴾ التوحيد التي تكلم بها وهي لا إله إلا الله ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾ ٦ أي: في ذريته فلا يزال منهم من يوحد الله ويدعو إلى توحيده ﴿﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ أي: المشركون عما هم عليه من الشرك إلى دين إبراهيم ﵇.
﴿وقوله:: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ ٧ يعني: اتخذوا٨ -اليهود والنصارى- علماءهم وقراءهم والأحبار العلماء من اليهود، والرهبان أصحاب الصوامع من النصارى أربابًا من دون الله، يعني: أنهم أطاعوهم٩ في معصية الله تعالى، وذلك أنهم أحلوا لهم أشياء وحرموا عليهم أشياء من قبل أنفسهم فأطاعوهم فيها فاتخذوهم

(١) سورة الزخرف، الآية: ٢٨-٢٦.
(٢) هذا في «الأصل»، وفي بقية النسخ: (واحد) .
(٣) المصدر السابق.
(٤) سورة الزخرف، الآية: ٢٧-٢٦.
(٥) سورة الزخرف، الآية: ٢٧.
(٦) سورة الزخرف، الآية: ٢٨.
(٧) سورة التوبة، الآية: ٣١.
(٨) هكذا في «الأصل»، و«ر»، و«ع»، وفي «ش» سقط قوله: (يعني: اتخذوا) .
(٩) هكذا في «الأصل»، وفي بقية النسخ صحفت إلى قوله: (ظلموهم) .

1 / 112