225

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾ ١.

الشهادة، وبينها [الشيخ]،٢ ﵀ بأمور منها آية الإسراء فيها الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين يبتغون إلى ربهم الوسيلة -أي: القربة والدرجة العليا- قال ابن عباس ﵄: " هم عيسى وأمه وعزير والملائكة والشمس والقمر والنجوم "٣ وقال عبد الله بن مسعود ﵁ أنزلت هذه الآية في نفر من العرب، كانوا يعبدون نفرا من الجن، فأسلم أولئك الجن، ولم يعلم الإنس بذلك، فتمسكوا بعبادتهم وعيرهم الله، وأنزل هذه الآية٤.
وقوله أيهم أقرب: ينظرون أيهم أقرب إلى الله ويتقرب إليه بالعمل الصالح وزيادة الخير والطاعة ﴿وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ﴾ ٥٦ ٧ أي: جنته٨ ﴿وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ﴾ ٩ يرجون١٠ ويخافون كغيرهم من عباد الله تعالى، فكيف يزعمون أنهم آلهة١١ ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾ ١٢ أي: كان حقيقا

(١) سورة الإسراء، الآية: ٥٧.
(٢) ما بين القوسين سقط من «الأصل»، وأضفته من بقية النسخ.
(٣) «تفسير الطبري»: (٩/١٥/١٠٦)، «تفسير السيوطي»: (٥/٣٠٦)، و«تفسير البغوي»: (٣/١٢٠)، «تفسير ابن كثير»: (٣/٥٠) .
(٤) «تفسير الطبري»: (٩/١٥/١٠٤)، «تفسير السيوطي»: (٥/٣٠٥)، «تفسير البغوي»: (٣/١٢٠)، «تفسير ابن كثير»: (٣/٥٠) .
(٥) في «ر»: (وزيادة الخير وأطاعوه) وهو خطأ.
(٦) «تفسير البغوي»: (٣/١٢٠) .
(٧) سورة الإسراء، الآية: ٥٧.
(٨) المصدر السابق.
(٩) سورة الإسراء، الآية: ٥٧.
(١٠) قوله: (عذابه يرجون) سقط من «ر» .
(١١) انظر: «تفسير الزمخشري»: (٢/٤٥٤) .
(١٢) سورة الإسراء، الآية: ٥٧.

1 / 111