202

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
وعن جابر ﵁ قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ قال: يا رسول الله، ما الموجبتان؟ قال: " من مات لا يشرك١ بالله شيئًا دخل الجنة، ومن مات مشركا به دخل النار "٢ وفيه حديث الدواوين الثلاثة الأول الذي٣ لا يغفر الله منه شيئًا الشرك بالله، وهو أشد الدواوين وأقبح المعاصي، قال الله تعالى: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ﴾ ٤٥ وجاء في

(١) في «ر»: (من مات ولم يشرك) .
(٢) «صحيح مسلم مع شرح النووي»: (٢/ ٤٥٣-٤٥٥، ح ١٥١-١٥٢/ ٩٣)، كتاب الإيمان، باب من مات لا يشرك بالله شيئًا. «مسند الإمام أحمد»: (٣/ ٣٩١-٣٩٢) . انظر بقية تخريج الحديث في الملحق.
(٣) في «ر» سقطة كلمة: (الذي) خلافا للنسخ الأخرى.
(٤) سورة المائدة، الآية: ٧٢.
(٥) [٤٧ ح] الحديث بتمامه عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: الدواوين ثلاثة فديوان لا يغفر الله منه شيئًا، وديوان لا يعبأ الله به شيئًا، وديوان لا يترك الله منه شيئًا، فأما الديوان الذي لا يغفر الله منه شيئًا فالإشراك بالله ﷿، قال الله ﷿: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئًا قط فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه، وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئًا فمظالم العباد بينهم القصاص لا محالة. والحديث في «المستدرك «للحاكم: (٤/ ٥٧٥-٥٧٦) . وفي «مسند الإمام أحمد «: (٦/ ٢٤٠) . والحديث قال فيه الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي بقوله: صدقة ضعفوه، وابن بابنوس فيه جهالة. وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد «: (١٠/ ٣٤٨): صدقة بن موسى ضعفه الجمهور. وقال الألباني في تخريج «المشكاة «: رواه أحمد، وسنده ضعيف.

1 / 88