199

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
فقال: قد أحسن من انتهى إلى ما سمع.

أي: نظرة عين إنسي أو جني، وقال ﷺ " العين حق ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين، وإذا [استغسلتم] ١ فاغسلوا "٢ أي: إذا أمر العاين بما اعتيد عندهم من غسل أطرافه وما تحت إزاره، وتصب غسالته على المعيون٣ - فليفعل- ندبًا، وقيل: وجوبًا.
﴿فقال: قد أحسن من انتهى إلى ما سمع٤﴾ وإذا كان المخبر ثقة

(١) في «الأصل»: (غسلتم)، وصححته من «ر»، و«ش»، وهو كذلك في «صحيح مسلم»، وقد حرفت في «ع» إلى: (استغششتم) ولا معنى له.
(٢) [٣٦ ح] «صحيح مسلم مع شرح النووي»: (١٤/ ٤٢٣-٤٢٤، ح ٢١٨٨)، كتاب السلام، باب الطب والمرض والرقى. «سنن الترمذي»: (٤/ ٣٩٧، ح ٢٠٦٢)، كتاب الطب، باب ما جاء أن العين حق والغسل لها، وقد حذف من أوله قوله: «العين الحق» . الحديث جاء عن ابن عباس ﵄.
وقد أخرج البخاري اللفظة الأولى من الحديث: «العين حق» . انظر: «صحيح البخاري مع الفتح»: (١٠/ ٣٧٩)، كتاب اللباس، باب الواشمة.
انظر التخريج المفصل في الملحق.
(٣) انظر: «زاد المعاد»: (٤/ ١٧١)، وانظر: «شرح النووي على صحيح مسلم»: (١٤/ ٤٢٢-٤٢٣) .
(٤) انظر تخريج هذا الأثر في نه، الآية الرو، الآية بعد.

1 / 71