198

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
الله وقدره بالنفس "١ يعني: العين٢.
وعن أم سلمة٣ ﵂ أن النبي ﷺ رأى في بيتها جارية٤ في وجهها سفعة- أي صفرة- فقال ﷺ " استرقوا لها، فإن بها النظرة "٥،

(١) [٣٥ ح] «مجمع الزوائد»: (٥/ ١٠٦) باب ما جاء في العين، وأحاله على البزار. «السنة» لابن أبي عاصم: (١/ ١٣٦، ح ٣١١)، «مسند أبي داود الطيالسي»: (ص ٢٤٢، ح ١٧٦٠)، بلفظ: «جل من يموت. . .» . والحديث في «المجمع» عن جابر عن النبي ﷺ، وفي «السنة» و«مسند الطيالسي» عن جابر عن أبيه عن النبي ﷺ. والحديث قال عنه الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا طالب بن حبيب بن عمرو وهو ثقة. وقال ابن حجر في «الفتح» (١٠/ ٢٠٤): أخرجه البزار بسند حسن.
وقال الألباني: إسناده حسن، ورجاله ثقات إن كان أبو الربيع الحارثي هو الزهراني سليمان بن داود، وإن كان غيره فلم أعرفه. انظر: «ظلال الجنة في تخريج السنة» عند الحديث: (٣١١)، وخرجه في «الصحيحة»: (٢/ ٣٨٤، ح ٧٤٧) .
انظر زيادة تخريجه في الملحق.
(٢) هذا التفسير من الراوي. انظر: «فتح الباري»: (١٠/ ٢٠٤) .
(٣) هي: أم المؤمنين هند بنت أبي أمامة بن المغيرة القرشية المخزومية، زوج النبي ﷺ، كانت من المهاجرات إلى الحبشة والمدينة، ماتت في سنة ٥٩هـ. انظر ترجمتها في: «الطبقات «لابن سعد: (٨/ ٨٦-٩٦)، «أسد الغابة»: (٦/ ٣٤٠- ٣٤٣)، «سير أعلام النبلاء»: (٢/ ٢٠١-٢١٠) .
(٤) كلمة: (جارية) سقطت من بقية النسخ، وفي حذفها تغيير المعنى إذ بحذفها يتبين أن السفعة كانت في وجه أم سلمة.
(٥) «صحيح البخاري مع الفتح»: (١٠/ ١٩٩، ح ٥٧٣٩)، كتاب الطب، باب رقية العين. «صحيح مسلم مع شرح النووي»: (١٤/ ٤٣٥، ح ٥٩/ ٢١٩٧)، كتاب السلام، باب استحباب الرقية من العين. «مستدرك الحاكم»: (٤/ ٢١٢)، كتاب الطب، «مشكاة المصابيح»: (٢/ ١٢٨٠، ح ٤٥٢٨) . الحديث: قال فيه الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي: فذكر بأنه قد أخرجه البخاري، وهو كما قال وقد ذكرته، إلا أنه فاته أن الحديث -أيضا- في «صحيح مسلم»، وقد خرجته منه. وقال التبريزي في «المشكاة»: (٢/ ١٢٨٠، ح ٤٥٢٨): بأنه متفق عليه، وهو كما قال.

1 / 70