196

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
الحصيب أنه قال: " لا رقية إلا من عين أو حمة "١.

الحصيب٢ أنه قال: " لا رقية٣ إلا من عين أو حمة " يعني: ليست الرقية من العين٤ إذا أصابت إنسانا بشرك وكذلك رقية الملدوغ.
عن سهل بن حنيف٥ (لا رقية إلا من نفس أو حمة أو لدغة (٦.

(١) البخاري: الطب (٥٧٠٥)، ومسلم: الإيمان (٢٢٠)، وأحمد (١/٢٧١) .
(٢) هو: بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج -أبو عبد الله-، وقيل: أبو سهل، وقيل: أبو ساسان، وأبو الحصيب، الأسلمي، صحابي جليل، روى عن رسول الله أنه كان يتفاءل ولا يتطير، توفي ﵁ سنة ٦٣هـ، وقيل: ٦٢هـ. انظر ترجمته في: «أسد الغابة»: (١/ ٢٠٩-٢١٠)، «طبقات ابن سعد»: (٧/ ٨)، «سير أعلام النبلاء»: (٢/ ٤٦٩-٤٧٠) .
(٣) قوله: (أنه قال: لا رقية) سقط من «ر» .
(٤) في «ر»: (إلا من العين)، وهو خطأ يغير المعنى.
(٥) هو: سهل بن حنيف بن واهب -أبو ثابت- الأنصاري الأوسي، صحابي جليل، روي عنه أنه كان مع رسول الله ﷺ في غزاة فمر بنهر فاغتسل فيه، وكان رجلًا حسن الجسم فمر به رجل من الأنصار فقال: ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة وتعجب من خلقته فلبط به فصرع فحمل إلى النبي ﷺ محموما، فسأله فأخبره فقال رسول الله ﷺ: ما يمنع أحدكم إذا رأى من أخيه ما يعجبه في نفسه أو في ماله فليبرك عليه فإن العين حق، توفي سنة ٣٨هـ. انظر ترجمته في: «الإصابة»: (٤/ ٢٧٣-٢٧٤)، «أسد الغابة»: (٢/ ٣١٨)، «سير أعلام النبلاء»: (٢/ ٣٢٥- ٣٢٩) .
(٦) «المستدرك» للحاكم: (٤/ ٤١٣)، كتاب الرقى والتمائم، بلفظ: «لا رقى» بالجمع. «مسند الإمام أحمد»: (٣/ ٤٨٦) . وقد روي فيهما مرفوعا إلى النبي ﷺ. وأخرجه أبو داود في «سننه»: (٤/ ٢١٥- ٢١٦، ح ٣٨٨٨)، كتاب الطب، باب ما جاء في الرقى، مرفوعًا أيضا. وقد جاء الحديث في «عمل اليوم والليلة» للنسائي موقوفًا على سهل. والحديث قال الحاكم فيه: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.

1 / 68