195

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
فقلت: أنا، ثم قلت: أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدغت، قال: فما صنعت؟ قلت: ارتقيت، قال: فما حملك على ذلك؟ قلت: حديثًا حدثناه الشعبي قال: وما حدثكم؟ قلت: حدثنا عن بريدة بن

عن ابن مسعود- ﵁ قال: " أمرنا ألا نتبع أبصارنا الكوكب إذا انقض وأن نقول عند ذلك ما شاء الله، لا قوة إلا بالله١ " ﴿فقلت٢ أنا، ثم قلت﴾ عقب ذلك ﴿أما إني لم أكن في صلاة﴾ ليبعد عن مدح نفسه بما ليس فيه فقال: لم أكن في صلاة٣ ﴿ولكني لدغت، قال: فما صنعت؟ قلت: ارتقيت، قال: فما حملك على ذلك، قلت: حديث حدثناه﴾ عامر ﴿الشعبي٤ قال: وما حدثكم؟ قلت: حدثنا عن بريدة بن

(١) «عمل اليوم والليلة» لابن السني: (ص٣٠٨، ح ٦٥٣)، باب ما يقول إذا انقض الكوكب، وهو في «الأذكار» للنووي: (ص ٢٣٤، ح ٥٥٠)، وقد أحاله على ابن السني، وفي «المسند» للإمام أحمد: (٥/ ٢٩٩) بلفظ: «نهينا أن نتبع أبصارنا» . الحديث: قال في «المرقاة»: إسناده ليس بثابت. وقال الحافظ ابن حجر: إن حديث ابن مسعود تفرد به من اتهم بالكذب وهو عبد الأعلى. انظر: «الفتوحات الربانية»: (٤/ ٢٨١) .
(٢) سقطت كلمة: (فقلت) من «ر» .
(٣) قوله: (في صلاة) سقطت من «ر» .
(٤) هو: عامر بن شراحيل الشعبي -أبو عمرو- فقيه فاضل، قال مكحول: ما رأيت أفقه منه، قيل بأنه أدرك خمس مائة من أصحاب النبي ﷺ، وُلد سنة ١٩هـ، واختلف في وفاته بين سنة ١٠٣هـ وسنة ١٠٦هـ. انظر ترجمته في: «تهذيب التهذيب»: (٥/ ٦٥-٦٩)، «وفيات الأعيان»: (٣/ ١٢- ١٦)، «طبقات ابن سعد» ; (٦/ ٢٤٦-٢٥٩) .

1 / 67