Tafsir des deux Jalal
تفسير الجلالين
Maison d'édition
دار الحديث
Édition
الأولى
Lieu d'édition
القاهرة
22 < <
الصافات : ( 22 ) احشروا الذين ظلموا . . . . .
> > { آحشروا الذين ظلموا } أنفسهم بالشرك { وأزواجهم } قرناءهم من الشياطين { وما كانوا يعبدون }
23 < <
الصافات : ( 23 ) من دون الله . . . . .
> > { من دون الله } أي غيره من الأوثان { فاهدوهم } دلوهم وسوقوهم { إلى صراط الجحيم } طريق النار
24 < <
الصافات : ( 24 ) وقفوهم إنهم مسؤولون
> > { وقفوهم } احبسوهم عند الصراط { إنهم مسئولون } عن جميع أقوالهم وأفعالهم ويقال لهم توبيخا
25 < <
الصافات : ( 25 ) ما لكم لا . . . . .
> > { ما لكم لا تناصرون } لا ينصر بعضكم بعضا كحالكم في الدنيا ويقال لهم
26 < <
الصافات : ( 26 ) بل هم اليوم . . . . .
> > { بل هم اليوم مستسلمون } منقادون أذلاء
27 < <
الصافات : ( 27 ) وأقبل بعضهم على . . . . .
> > { وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون } يتلاومون ويتخاصمون
28 < <
الصافات : ( 28 ) قالوا إنكم كنتم . . . . .
> > { قالوا } أي الأتباع منهم للمتبوعين { إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين } عن الجهة التي كنا نأمنكم منها لحلفكم أنكم على الحق فصدقناكم واتبعناكم المعنى أنكم أضللتمونا
29 < <
الصافات : ( 29 ) قالوا بل لم . . . . .
> > { قالوا } أي المتبعون لهم { بل لم تكونوا مؤمنين } وإنما يصدق الإضلال منا أن لو كنتم مؤمنين فرجعتم عن الإيمان إلينا
30 < <
الصافات : ( 30 ) وما كان لنا . . . . .
> > { وما كان لنا عليكم من سلطان } قوة وقدرة تقهركم على متابعتنا { بل كنتم قوما طاغين } ضالين مثلنا
31 < <
الصافات : ( 31 ) فحق علينا قول . . . . .
> > { فحق } وجب { علينا } جميعا { قول ربنا } بالعذاب أي قوله { لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين } { إنا } جميعا { لذائقون } العذاب بذلك القول ونشأ عنه قولهم
32 < <
الصافات : ( 32 ) فأغويناكم إنا كنا . . . . .
> > { فأغويناكم } المعلل بقولهم { إنا كنا غاوين }
33 < <
الصافات : ( 33 ) فإنهم يومئذ في . . . . .
> > قال تعالى { فإنهم يومئذ } يوم القيامة { في العذاب مشتركون } أي لاشتراكهم في الغواية
34 < <
الصافات : ( 34 ) إنا كذلك نفعل . . . . .
> > { إنا كذلك } كما نفعل بهؤلاء { نفعل بالمجرمين } غير هؤلاء أي نعذبهم التابع منهم والمتبوع
35 < <
الصافات : ( 35 ) إنهم كانوا إذا . . . . .
> > { إنهم } أي هؤلاء بقرينة ما بعده { كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون }
36 < <
الصافات : ( 36 ) ويقولون أئنا لتاركوا . . . . .
> > { ويقولون أئنا } في همزتيه ما تقدم { لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون } أي لأجل محمد
37 < <
الصافات : ( 37 ) بل جاء بالحق . . . . .
> > قال تعالى { بل جاء بالحق وصدق المرسلين } الجائين به وهو أن لا إله إلا الله
Page 589