586

10 < <

الصافات : ( 10 ) إلا من خطف . . . . .

> > { إلا من خطف الخطفة } مصدر أي المرة والاستثناء من ضمير يسمعون أي لا يسمع إلا الشيطان الذي سمع الكلمة من الملائكة فأخذها بسرعة { فأتبعه شهاب } كوكب مضيء { ثاقب } يثقبه أو يحرقه أو يخبله

11 < <

الصافات : ( 11 ) فاستفتهم أهم أشد . . . . .

> > { فاستفتهم } استخبر كفار مكة تقريرا أو توبيخا { أهم أشد خلقا أم من خلقنا } من الملائكة والسماوات والأرضين وما فيهما وفي الإتيان بمن تغليب العقلاء { إنا خلقناهم } أي أصلهم آدم { من طين لازب } لازم يلصق باليد المعنى أن خلقهم ضعيف فلا يتكبروا بإنكار النبي والقرآن المؤدي إلى هلاكهم اليسير

12 < <

الصافات : ( 12 ) بل عجبت ويسخرون

> > { بل } للانتقال من غرض إلى آخر وهو الإخبار بحاله وحالهم { عجبت } بفتح التاء خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم أي من تكذيبهم إياك { و } هم { يسخرون } من تعجبك

13 < <

الصافات : ( 13 ) وإذا ذكروا لا . . . . .

> > { وإذا ذكروا } وعظوا بالقرآن { لا يذكرون } لا يتعظون

14 < <

الصافات : ( 14 ) وإذا رأوا آية . . . . .

> > { وإذا رأوا آية } كانشقاق القمر { يستسخرون } يستهزءون بها

15 < <

الصافات : ( 15 ) وقالوا إن هذا . . . . .

> > { وقالوا } فيها { إن } ما { هذا إلا سحر مبين } بين وقالوا منكرين للبعث

16 < <

الصافات : ( 16 ) أئذا متنا وكنا . . . . .

> > { أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون } في الهمزتين في الموضعين التحقيق وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين

17 < <

الصافات : ( 17 ) أو آباؤنا الأولون

> > { أو آباؤنا الأولون } بسكون الواو عطفا بأو وبفتحها والهمزة للاستفهام والعطف بالواو والمعطوف عليه محل إن واسمها أو الضمير في لمبعوثون والفاصل همزة الإستفهام

18 < <

الصافات : ( 18 ) قل نعم وأنتم . . . . .

> > { قل نعم } تبعثون { وأنتم داخرون } أي صاغرون

19 < <

الصافات : ( 19 ) فإنما هي زجرة . . . . .

> > { فإنما هي } ضمير مبهم يفسره { زجرة } أي صيحة { واحدة فإذا هم } أي الخلائق أحياء { ينظرون } ما يفعل بهم

20 < <

الصافات : ( 20 ) وقالوا يا ويلنا . . . . .

> > { وقالوا } أي الكفار { يا } للتنبيه { ويلنا } هلاكنا وهو مصدر لا فعل له من لفظه وتقول لهم الملائكة { هذا يوم الدين } يوم الحساب والجزاء

21 < <

الصافات : ( 21 ) هذا يوم الفصل . . . . .

> > { هذا يوم الفصل } بين الخلائق { الذي كنتم به تكذبون } ويقال للملائكة

Page 588