521

18 < <

العنكبوت : ( 18 ) وإن تكذبوا فقد . . . . .

> > { وإن تكذبوا } أي تكذبوني يا أهل مكة { فقد كذب أمم من قبلكم } من قبلي { وما على الرسول إلا البلاغ المبين } إلا البلاغ البين في هاتين القصتين تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وقال تعالى في قومه

19 < <

العنكبوت : ( 19 ) أو لم يروا . . . . .

> > { أو لم يروا } بالياء والتاء ينظروا { كيف يبدئ الله الخلق } هو بضم أوله وقريء بفتحه من بدأ وأبدأ بمعنى إي يخلقهم ابتداء { ثم } هو { يعيده } أي الخلق كما بدأهم { إن ذلك } المذكور من الخلق الأول والثاني { على الله يسير } فكيف ينكرون الثاني

20 < <

العنكبوت : ( 20 ) قل سيروا في . . . . .

> > { قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق } لمن كان قبلكم وأماتهم { ثم الله ينشئ النشآءة الآخرة } مدا وقصرا مع سكون الشين { إن الله على كل شيء قدير } ومنه البدء والإعادة

21 < <

العنكبوت : ( 21 ) يعذب من يشاء . . . . .

> > { يعذب من يشاء } تعذيبه { ويرحم من يشاء } رحمته { وإليه تقلبون } تردون

22 < <

العنكبوت : ( 22 ) وما أنتم بمعجزين . . . . .

> > { وما أنتم بمعجزين } ربكم عن إدراككم { في الأرض ولا في السماء } لو كنتم فيها أي لا تفوتونه { وما لكم من دون الله } أي غيره { من ولي } يمنعكم منه { ولا نصير } ينصركم من عذابه

23 < <

العنكبوت : ( 23 ) والذين كفروا بآيات . . . . .

> > } والذين كفروا بآيات الله ولقائه } أي القرآن والبعث { أولئك يئسوا من رحمتي } أي جنتي { وأولئك لهم عذاب أليم } مؤلم

24 < <

العنكبوت : ( 24 ) فما كان جواب . . . . .

> > قال تعالى في قصة إبراهيم عليه السلام { فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه فأنجاه الله من النار } التي قذفوه فيها بأن جعلها عليه بردا وسلاما { إن في ذلك } أي إنجائه منه { لآيات } هي عدم تأثيرها فيه مع عظمها وإخمادها وإنشاء روض مكانها في زمن يسير { لقوم يؤمنون } يصدقون بتوحيد الله وقدرته لأنهم المنتفعون بها

Page 523