496

29 < <

النمل : ( 29 ) قالت يا أيها . . . . .

> > ثم { قالت } لأشراف قومها { يأيها الملأ إني } بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية بقلبها واوا مكسورة { ألقي إلي كتاب كريم } مختوم

30 < <

النمل : ( 30 ) إنه من سليمان . . . . .

> > { إنه من سليمان وإنه } أي مضمونه { بسم الله الرحمن الرحيم }

31 < <

النمل : ( 31 ) ألا تعلوا علي . . . . .

> > { ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين }

32 < <

النمل : ( 32 ) قالت يا أيها . . . . .

> > { قالت يأيها الملأ أفتوني } بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية بقلبها واوا أي أشيروا علي { في أمري ما كنت قاطعة أمرا } قاضيته { حتى تشهدون } تحضرون

33 < <

النمل : ( 33 ) قالوا نحن أولوا . . . . .

> > { قالوا نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد } أي أصحاب شدة في الحرب { والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين } نا نطعك

34 < <

النمل : ( 34 ) قالت إن الملوك . . . . .

> > { قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها } بالتخريب { وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون } أي مرسلو الكتاب

35 < <

النمل : ( 35 ) وإني مرسلة إليهم . . . . .

> > { وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون } من قبول الهدية أو ردها إن كان ملكا قبلها أونبيا لم يقبلها فأرسلت خدما ذكورا وإناثا ألفا بالسوية وخمسمائة لبنة من الذهب وتاجا مكللا بالجواهر ومسكا وعنبرا وغير ذلك مع رسول بكتاب فأسرع الهدهد إلى سليمان يخبره الخبر فأمر أن تضرب لبنات الذهب والفضة وأن تبسط من موضعه إلى تسعة فراسخ ميدانا وأن يبنوا حوله حائطا مشرفا من الذهب والفضة وأن يؤتى بأحسن دواب البر والبحر مع أولاد الجن عن يمين الميدان وشماله

36 < <

النمل : ( 36 ) فلما جاء سليمان . . . . .

> > { فلما جاء } الرسول بالهدية ومعه أتباعه { سليمان قال أتمدونن بمال فما أتاني الله } من النبوة والملك { خير مما آتاكم } من الدنيا { بل أنتم بهديتكم تفرحون } لفخركم بزخارف الدنيا

37 < <

النمل : ( 37 ) ارجع إليهم فلنأتينهم . . . . .

> > { أرجع إليهم } بما أتيت من الهدية { فلنأتينهم بجنود لا قبل } لا طاقة { لهم بها ولنخرجنهم منها } من بلد سبأ سميت باسم أبي قبيلتهم { أذلة وهم صاغرون } } إن لم يأتوني مسلمين فلما رجع إليها الرسول بالهدية جعلت سريرها داخل سبعة أبواب داخل قصرها وقصرها داخل سبعة قصور وغلقت الأبواب وجعلت عليها حرسا وتجهزت للمسير إلى سليمان لتنظر ما يأمرها به فارتحلت في اثنى عشر ألف قيل مع كل فيل ألوف كثيرة إلى أن قربت منه على فرسخ شعر بها

Page 498