495

22 < <

النمل : ( 22 ) فمكث غير بعيد . . . . .

> > { فمكث } بضم الكاف وفتحها { غير بعيد } يسيرا من الزمن وحضر لسليمان متواضعا برفع رأسه وإرخاء ذنبه وجناحيه فعفا عنه وسأله عما لقي في غيبته { فقال أحطت بما لم تحط به } أي اطلعت على ما لم تطلع عليه { وجئتك من سبأ } بالصرف وتركه قبيلة باليمن سميت باسم جد لهم باعتباره صرف { بنبأ } خبر { يقين }

23 < <

النمل : ( 23 ) إني وجدت امرأة . . . . .

> > { إني وجدت امرأة تملكهم } أي هي ملكة لهم اسمها بلقيس { وأوتيت من كل شيء } يحتاج إليه الملوك من الآلة والعدة { ولها عرش } سرير { عظيم } طوله ثمانون ذراعا وعرضه أربعون ذراعا وارتفاعه ثلاثون ذراعا مضروب من الذهب والفضة مكلل بالدر والياقوت الأحمر والزبرجد الأخضر والزمرد وقوائمه من الياقوت الأحمر والزبرجد الأخضر والزمرد عليه سبعة أبواب على كل بيت باب مغلق

24 < <

النمل : ( 24 ) وجدتها وقومها يسجدون . . . . .

> > { وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل } طريق الحق { فهم لا يهتدون }

25 < <

النمل : ( 25 ) ألا يسجدوا لله . . . . .

> > { ألا يسجدوا لله } أي أن يسجدوا له فزيدت لا وادغم فيها نون أن كما في قوله تعالى { لئلا يعلم أهل الكتاب } والجملة في محل مفعول يهتدون بإسقاط إلى { الذي يخرج الخبء } مصدر بمعنى المخبوء من المطر والنبات { في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون } في قلوبهم { وما تعلنون } بألسنتهم

26 < <

النمل : ( 26 ) الله لا إله . . . . .

> > { الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم } استئناف جملة ثنائية مشتمل على عرش الرحمن في مقابلة عرش بلقيس وبينهما بون عظيم

27 < <

النمل : ( 27 ) قال سننظر أصدقت . . . . .

> > { قال } سليمان للهدهد { سننظر أصدقت } فيما أخبرتنا به { أم كنت من الكاذبين } أي من هذا النوع فهو أبلغ من أم كذبت فيه ثم دلهم على الماء فاستخرج وارتووا وتوضؤوا وصلوا ثم كتب سليمان كتابا صورته { من عبد الله سليمان بن داود إلى بلقيس ملكة سبأ بسم الله الرحمن الرحيم السلام على من اتبع الهدى أما بعد فلا تعلوا علي وأتوني مسلمين } ثم طبعه بالمسك وختمه بخاتمه ثم قال للهدهد

28 < <

النمل : ( 28 ) اذهب بكتابي هذا . . . . .

> > { آذهب بكتابي هذا فألقه إليهم } أي بلقيس وقومها { ثم تول } انصرف { عنهم } وقف قريبا منهم { فانظر ماذا يرجعون } يردون من الجواب فأخذه وأتاها وحولها جندها وألقاها في حجرها فلما رأته ارتعدت وخضعت خوفا ثم وقفت على ما فيه

Page 497