422

36 < <

الأنبياء : ( 36 ) وإذا رآك الذين . . . . .

> > { وإذا رآك الذين كفروا إن } ما { يتخذونك إلا هزؤا } أي مهزوءا به يقولون { هذا الذي يذكر آلهتكم } أي يعيبها { وهم بذكر الرحمن } لهم { هم } تأكيد { كافرين } به إذ قالوا ما نعرفه

37 < <

الأنبياء : ( 37 ) خلق الإنسان من . . . . .

> > ونزل في استعجالهم العذاب { خلق الإنسان من عجل } أي أنه لكثرة عجله في أحواله كأنه خلق منه { سأريكم آياتي } مواعيدي بالعذاب { فلا تستعجلون } فيه فأراهم القتل ببدر

38 < <

الأنبياء : ( 38 ) ويقولون متى هذا . . . . .

> > { ويقولون متى هذا الوعد } بالقيامة { إن كنتم صادقين } فيه

39 < <

الأنبياء : ( 39 ) لو يعلم الذين . . . . .

> > قال تعالى { لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون } يدفعون { عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون } يمنعون منها في القيامة وجواب لو ما قالوا ذلك

40 < <

الأنبياء : ( 40 ) بل تأتيهم بغتة . . . . .

> > { بل تأتيهم } القيامة { بغتة فتبهتهم } تحيرهم { فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون } يمهلون لتوبة أو معذرة

41 < <

الأنبياء : ( 41 ) ولقد استهزئ برسل . . . . .

> > { ولقد استهزئ برسل من قبلك } فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم { فحاق } نزل { بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون } وهو العذاب فكذا يحيق بمن استهزأ بك

42 < <

الأنبياء : ( 42 ) قل من يكلؤكم . . . . .

> > { قل } لهم { من يكلؤكم } يحفظكم { بالليل والنهار من الرحمن } من عذابه إن نزل بكم أي لا أحد يفعل ذلك والمخاطبون لا يخافون عذاب الله لإنكارهم له { بل هم عن ذكر ربهم } أي القرآن { معرضون } لا يتفكرون فيه

43 < <

الأنبياء : ( 43 ) أم لهم آلهة . . . . .

> > { أم } فيها معنى الهمزة للإنكار أي أ { لهم آلهة تمنعهم } مما يسوؤهم { من دوننا } أي ألهم من يمنعهم منه غيرنا لا { لا يستطيعون } أي الآلهة { نصر أنفسهم } فلا ينصرونهم { ولا هم } أي الكفار { منا } <

> من عذابنا { يصحبون } يجارون يقال صحبك الله أي حفظك وأجارك

44 < <

الأنبياء : ( 44 ) بل متعنا هؤلاء . . . . .

> > { بل متعنا هؤلاء وآباءهم } بما أنعمنا عليهم { حتى طال عليهم العمر } فاغتروا بذلك { أفلا يرون أنا نأتي الأرض } نقصد أرضهم { ننقصها من أطرافها } بالفتح على النبي { أفهم الغالبون } لا بل النبي وأصحابه

Page 424