421

29 < <

الأنبياء : ( 29 ) ومن يقل منهم . . . . .

> > { ومن يقل منهم إني إله من دونه } أي الله أي غيره وهو إبليس دعا إلى عبادة نفسه وأمر بطاعتها { فذلك نجزيه جهنم كذلك } كما نجزيه { نجزي الظالمين } المشركين

30 < <

الأنبياء : ( 30 ) أولم ير الذين . . . . .

> > { أو لم } بواو وتركها { ير } يعلم { الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا } سدا بمعنى مسدودة { ففتقناهما } جعلنا السماء سبعا والأرض سبعا أو فتق السماء أن كانت لا تمطر فأمطرت وفتق الأرض أن كانت لا تنبت فأنبتت { وجعلنا من الماء } النازل من السماء والنابع من الأرض { كل شيء حي } من نبات وغيره أي فالماء سبب لحياته { أفلا يؤمنون } بتوحيدي

31 < <

الأنبياء : ( 31 ) وجعلنا في الأرض . . . . .

> > { وجعلنا في الأرض رواسي } جبالا ثواب ل { أن } لا { تميد } تتحرك { بهم وجعلنا فيها } الرواسي { فجاجا } مسالك { سبلا } بدل طرقا نافذة واسعة { لعلهم يهتدون } إلى مقاصدهم في الأسفار

32 < <

الأنبياء : ( 32 ) وجعلنا السماء سقفا . . . . .

> > { وجعلنا السماء سقفا } للأرض كالسقف للبيت { محفوظا } عن الوقوع { وهم عن آياتها } من الشمس والقمر والنجوم { معرضون } لا يتفكرون فيها فيعلمون أن خالقها لا شريك له

33 < <

الأنبياء : ( 33 ) وهو الذي خلق . . . . .

> > { وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل } تنوينه عوض عن المضاف إليه من الشمس والقمر وتابعه وهو النجوم { في فلك } مستدير كالطاحونه في السماء { يسبحون } يسيرون بسرعة كالسابح في الماء وللتشبيه به أتى بضمير جمع من يعقل

34 < <

الأنبياء : ( 34 ) وما جعلنا لبشر . . . . .

> > ونزل لما قال الكفار إن محمدا سيموت { وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد } البقاء في الدنيا { أفائن مت فهم الخالدون } فيها لا فالجملة الأخيرة محل الاستفهام الإنكاري

35 < <

الأنبياء : ( 35 ) كل نفس ذائقة . . . . .

> > { كل نفس ذائقة الموت } في الدنيا { ونبلوكم } نختبركم { بالشر والخير } كفقر وغنى وسقم وصحة { فتنة } مفعول له أي لننظر أتصبرون وتشكرون أم لا { وإلينا ترجعون } فنجازيكم

Page 423