Tafsir des deux Jalal
تفسير الجلالين
Maison d'édition
دار الحديث
Édition
الأولى
Lieu d'édition
القاهرة
22 < <
طه : ( 22 ) واضمم يدك إلى . . . . .
> > { واضمم يدك } اليمنى بمعنى الكف { إلى جناحك } أي جنبك الأيسر تحت العضد إلى الإبط وأخرجها { تخرج } خلاف ما كانت عليه من الأدمة { بيضاء من غير سوء } أي برص تضيء كشعاع الشمس تغشى البصر { آية أخرى } وهي بيضاء حالان من ضمير تخرج
23 < <
طه : ( 23 ) لنريك من آياتنا . . . . .
> > { لنريك } بها إذا فعلت ذلك لإظهارها { من آياتنا } الآية { الكبرى } أي العظمى على رسالتك وإذا أراد عودها إلى حالتها الأولى ضمها إلى جناحه كما تقدم وأخرجها
24 < <
طه : ( 24 ) اذهب إلى فرعون . . . . .
> > { اذهب } رسولا { إلى فرعون } ومن معه { إنه طغى } جاوز الحد في كفره إلى ادعاء الإلهية
25 < <
طه : ( 25 ) قال رب اشرح . . . . .
> > { قال رب اشرح لي صدري } وسعه لتحمل الرسالة
26 < <
طه : ( 26 ) ويسر لي أمري
> > { ويسر } سهل { لي أمري } لأبلغها
27 < <
طه : ( 27 ) واحلل عقدة من . . . . .
> > { واحلل عقدة من لساني } حدثت من احتراقه بجمرة وضعها بفيه وهو صغير
28 < <
طه : ( 28 ) يفقهوا قولي
> > { يفقهوا } يفهموا { قولي } عند تبليغ الرسالة
29 < <
طه : ( 29 ) واجعل لي وزيرا . . . . .
> > { واجعل لي وزيرا } معينا عليها { من أهلي }
30 < <
طه : ( 30 ) هارون أخي
> > { هارون } مفعول ثاني { أخي } عطف بيان
31 < <
طه : ( 31 ) اشدد به أزري
> > { اشدد به أزري } ظهري
32 < <
طه : ( 32 ) وأشركه في أمري
> > { وأشركه في أمري } أي الرسالة والفعلان بصيغتي الأمر والمضارع المجزوم وهو جواب الطلب
33 < <
طه : ( 33 ) كي نسبحك كثيرا
> > { كي نسبحك } تسبيحا { كثيرا }
34 < <
طه : ( 34 ) ونذكرك كثيرا
> > { ونذكرك } ذكرا { كثيرا }
35 < <
طه : ( 35 ) إنك كنت بنا . . . . .
> > { إنك كنت بنا بصيرا } عالما فأنعمت بالرسالة
36 < <
طه : ( 36 ) قال قد أوتيت . . . . .
> > { قال قد أوتيت سؤلك يا موسى } منا عليك
37 < <
طه : ( 37 ) ولقد مننا عليك . . . . .
> > { ولقد مننا عليك مرة أخرى }
38 < <
طه : ( 38 ) إذ أوحينا إلى . . . . .
> > { إذ } للتعليل { أوحينا إلى أمك } مناما أو إلهاما لما ولدتك وخافت أن يقتلك فرعون في جملة من يولد { ما يوحى } في أمرك ويبدل منه
39 < <
طه : ( 39 ) أن اقذفيه في . . . . .
> > { أن اقذفيه } ألقيه { في التابوت فاقذفيه } بالتابوت { في اليم } بحر النيل { فليلقه اليم بالساحل } أي شاطئه والأمر بمعنى الخبر { يأخذه عدو لي وعدو له } وهو فرعون { وألقيت } بعد أن أخذك { عليك محبة مني } لتحب في الناس فأحبك فرعون وكل من رآك { ولتصنع على عيني } تربى على رعايتي وحفظي لك
Page 408