406

22 < <

طه : ( 22 ) واضمم يدك إلى . . . . .

> > { واضمم يدك } اليمنى بمعنى الكف { إلى جناحك } أي جنبك الأيسر تحت العضد إلى الإبط وأخرجها { تخرج } خلاف ما كانت عليه من الأدمة { بيضاء من غير سوء } أي برص تضيء كشعاع الشمس تغشى البصر { آية أخرى } وهي بيضاء حالان من ضمير تخرج

23 < <

طه : ( 23 ) لنريك من آياتنا . . . . .

> > { لنريك } بها إذا فعلت ذلك لإظهارها { من آياتنا } الآية { الكبرى } أي العظمى على رسالتك وإذا أراد عودها إلى حالتها الأولى ضمها إلى جناحه كما تقدم وأخرجها

24 < <

طه : ( 24 ) اذهب إلى فرعون . . . . .

> > { اذهب } رسولا { إلى فرعون } ومن معه { إنه طغى } جاوز الحد في كفره إلى ادعاء الإلهية

25 < <

طه : ( 25 ) قال رب اشرح . . . . .

> > { قال رب اشرح لي صدري } وسعه لتحمل الرسالة

26 < <

طه : ( 26 ) ويسر لي أمري

> > { ويسر } سهل { لي أمري } لأبلغها

27 < <

طه : ( 27 ) واحلل عقدة من . . . . .

> > { واحلل عقدة من لساني } حدثت من احتراقه بجمرة وضعها بفيه وهو صغير

28 < <

طه : ( 28 ) يفقهوا قولي

> > { يفقهوا } يفهموا { قولي } عند تبليغ الرسالة

29 < <

طه : ( 29 ) واجعل لي وزيرا . . . . .

> > { واجعل لي وزيرا } معينا عليها { من أهلي }

30 < <

طه : ( 30 ) هارون أخي

> > { هارون } مفعول ثاني { أخي } عطف بيان

31 < <

طه : ( 31 ) اشدد به أزري

> > { اشدد به أزري } ظهري

32 < <

طه : ( 32 ) وأشركه في أمري

> > { وأشركه في أمري } أي الرسالة والفعلان بصيغتي الأمر والمضارع المجزوم وهو جواب الطلب

33 < <

طه : ( 33 ) كي نسبحك كثيرا

> > { كي نسبحك } تسبيحا { كثيرا }

34 < <

طه : ( 34 ) ونذكرك كثيرا

> > { ونذكرك } ذكرا { كثيرا }

35 < <

طه : ( 35 ) إنك كنت بنا . . . . .

> > { إنك كنت بنا بصيرا } عالما فأنعمت بالرسالة

36 < <

طه : ( 36 ) قال قد أوتيت . . . . .

> > { قال قد أوتيت سؤلك يا موسى } منا عليك

37 < <

طه : ( 37 ) ولقد مننا عليك . . . . .

> > { ولقد مننا عليك مرة أخرى }

38 < <

طه : ( 38 ) إذ أوحينا إلى . . . . .

> > { إذ } للتعليل { أوحينا إلى أمك } مناما أو إلهاما لما ولدتك وخافت أن يقتلك فرعون في جملة من يولد { ما يوحى } في أمرك ويبدل منه

39 < <

طه : ( 39 ) أن اقذفيه في . . . . .

> > { أن اقذفيه } ألقيه { في التابوت فاقذفيه } بالتابوت { في اليم } بحر النيل { فليلقه اليم بالساحل } أي شاطئه والأمر بمعنى الخبر { يأخذه عدو لي وعدو له } وهو فرعون { وألقيت } بعد أن أخذك { عليك محبة مني } لتحب في الناس فأحبك فرعون وكل من رآك { ولتصنع على عيني } تربى على رعايتي وحفظي لك

Page 408