Tafsir des deux Jalal
تفسير الجلالين
Maison d'édition
دار الحديث
Édition
الأولى
Lieu d'édition
القاهرة
10 < <
طه : ( 10 ) إذ رأى نارا . . . . .
> > { إذ رأى نارا فقال لأهله } لامرأته { امكثوا } هنا وذلك في مسيره من مدين طالبا مصر { إني آنست } أبصرت { نارا لعلي آتيكم منها بقبس } بشعلة في رأس فتيلة أو عود { أو أجد على النار هدى } أي هاديا يدلني على الطريق وكان أخطأها لظلمة الليل وقال لعل لعدم الجزم بوفاء الوعد
11 < <
طه : ( 11 ) فلما أتاها نودي . . . . .
> > { فلما أتاها } وهي شجرة عوسج { نودي يا موسى }
12 < <
طه : ( 12 ) إني أنا ربك . . . . .
> > { إني } بكسر الهمزة بتأويل نودي بقيل وبفتحها بتقدير الباء { أنا } تأكيد لياء المتكلم { ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس } المطهر أو المبارك { طوى } بدل أو عطف بيان بالتنوين وتركه مصروف باعتبار المكان وغير مصروف للتأنيث باعتبار البقعة مع العلمية
13 < <
طه : ( 13 ) وأنا اخترتك فاستمع . . . . .
> > { وأنا اخترتك } من قومك { فاستمع لما يوحى } إليك مني
14 < <
طه : ( 14 ) إنني أنا الله . . . . .
> > { إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري } فيها
15 < <
طه : ( 15 ) إن الساعة آتية . . . . .
> > { إن الساعة آتية أكاد أخفيها } عن الناس ويظهر لهم قربها بعلاماتها { لتجزي } فيها { كل نفس بما تسعى } به من خير أو شر
16 < <
طه : ( 16 ) فلا يصدنك عنها . . . . .
> > { فلا يصدنك } يصرفنك { عنها } أي عن الإيمان بها { من لا يؤمن بها واتبع هواه } في إنكارها { فتردى } أي فتهلك إن صددت عنها
17 < <
طه : ( 17 ) وما تلك بيمينك . . . . .
> > { وما تلك } كائنة { بيمينك يا موسى } الاستفهام للتقرير ليرتب عليه المعجزة فيها
18 < <
طه : ( 18 ) قال هي عصاي . . . . .
> > { قال هي عصاي أتوكأ } أعتمد { عليها } عند الوثوب والمشي { وأهش } أخبط ورق الشجر { بها } ليسقط { على غنمي } فتأكله { ولي فيها مآرب } جمع مأربة مثلث الراء أي حوائج { أخرى } كحمل الزاد والسقاء وطرد الهوام زاد في الجواب بيان حاجاته بها
19 < <
طه : ( 19 ) قال ألقها يا . . . . .
> > { قال ألقها يا موسى }
20 < <
طه : ( 20 ) فألقاها فإذا هي . . . . .
> > { فألقاها فإذا هي حية } ثعبان عظيم { تسعى } تمشي على بطنها سريعا كسرعة الثعبان الصغير المسمى بالجان المعبر به فيها في آية أخرى
21 < <
طه : ( 21 ) قال خذها ولا . . . . .
> > { قال خذها ولا تخف } منها { سنعيدها سيرتها } منصوب بنزع الخافض أي إلى حالتها { الأولى } فأدخل يده في فمها فعادت عصا فتبين أن موضع الإدخال موضع مسكها بين شعبتيها وأري ذلك السيد موسى لئلا يجزع إذا انقلبت حية لدى فرعون
Page 407