465

Tafsir Gharib

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

Enquêteur

الدكتورة

Maison d'édition

مكتبة السنة-القاهرة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥ - ١٩٩٥

Lieu d'édition

مصر

كَانَ الرجل من الْعَرَب ينذر إِن كَانَ كَذَا وَكَذَا وَبَلغت شأوه كَذَا وَكَذَا أَن يتَقرَّب مِنْهَا بِكَذَا فِي رَجَب فَكَانَت تِلْكَ الذَّبَائِح عِنْدهم تسمى العتائر
١٦٨ - وَفِي حَدِيث عِيَاض بن حمَار
النحلة
الْعَطِيَّة يُقَال نحلت الرجل نحلة أَي أَعْطيته عَطِيَّة لَا عوض عَنْهَا
الحنفاء
جمع حنيف وَهُوَ كل من كَانَ على الاسْتقَامَة وَالْإِسْلَام وَمَا كَانَ عَلَيْهِ إِبْرَاهِيم ﵇
اجتالتهم عَن دينهم
أَي أزالتهم مَأْخُوذ من الجولان وَهُوَ الزَّوَال عَن المستقر
المقت
نِهَايَة البغض يُقَال مقته يمقته مقتا وَالْمَفْعُول مِنْهُ مقيت وممقوت وَكَانَ أهل الْجَاهِلِيَّة يسمون نِكَاح الرجل امْرَأَة أَبِيه مقتا وَكَانُوا يسمون وَلَده مِنْهَا المقتي
وأنزلت عَلَيْك كتابا لَا يغسلهُ المَاء تَقْرَأهُ نَائِما ويقظان
أَرَادَ أَنه لَا يمحي لدوام ظُهُوره وشهرته بل هُوَ مَحْفُوظ فِي صُدُور الَّذين أُوتُوا

1 / 498