464

Tafsir Gharib

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

Enquêteur

الدكتورة

Maison d'édition

مكتبة السنة-القاهرة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥ - ١٩٩٥

Lieu d'édition

مصر

علا الْموضع الْمُرْتَفع الَّذِي يُمكن فِيهِ الِاطِّلَاع على عَورَة الْعَدو الَّذِي يحرس حزبه مِنْهُم
وَرجل يحمل حمالَة
أَي أصلح بَين قوم اقْتَتَلُوا حَتَّى سفكت بَينهم دِمَاء فَتحمل وَضمن ديات المقتولين رَغْبَة فِي سكُوت الْفِتْنَة وسعى فِي مَا لَا يطيقه من ذَلِك إِلَى كل من يعاونه عَلَيْهِ فسؤاله العون جَائِز لَهُ وَهِي مكرمَة يعان عَلَيْهَا ويؤجر من شَاركهُ فِي الْخَلَاص مِنْهَا بِتَمَامِهَا
السداد من الْعَيْش
قدر الْكِفَايَة
والجائحة
كل مَا اجتاح المَال أَو بعضه وأذهبه
الْفَاقَة
الْفقر
والسحب
الْحَرَام
١٦٧ - وَفِي حَدِيث نُبَيْشَة الْهُذلِيّ
أَيَّام التَّشْرِيق
قد تقدم فِيهَا شَيْء قيل وَإِنَّمَا سميت بذلك لِأَن لُحُوم الْأَضَاحِي تشرق فِيهَا للشمس وَقيل سميت بذلك لقَولهم بِالْمُزْدَلِفَةِ أشرق ثبير كَيْمَا نغير
وَفِي بعض الرِّوَايَات زِيَادَة لنبيشة فِي العتيرة وَهِي الذَّبِيحَة فِي رَجَب

1 / 497