914

Le Tafsir des Versets Juridiques

تفسير آيات الأحكام

ثانيا: قوله تعالى: { وإما فدآء } قرأ الجمهور بالمد، وقرأ ابن كثير { وإما فدى } بالفتح والقصر كعصا.

قال أبو حاتم: لا يجوز قصره لأنه مصدر فاديته.

قال الشهاب: ولا عبرة به فقد حكى الفراء فيه أربع لغات الفتح والكسر ، مع المد والقصر.

ثالثا: قوله تعالى: { والذين قتلوا في سبيل الله } قرأ الأعمش وحفص عن عاصم (قتلوا) بتخفيف التاء مبنيا للمجهول، وقرأ الجمهور (قاتلوا) بألف مبنيا للمعلوم.

رابعا: قوله تعالى: { فلن يضل أعملهم } قرأ علي كرم الله وجهه (يضل) مبنيا للمفعول، و(أعمالهم) بالرفع نائب فاعل، وقرئ (يضل) بفتح الياء من ضل وأعمالهم فاعل. وقراءة الجمهور (يضل أعمالهم) أي لن يضل الله أعمالهم بمعنى لن يضيعها.

خامسا: قوله تعالى: { عرفها لهم } قرأ الجمهور بتشديد الراء، وقرأ أبو رجاء وابن محيصن { عرفها لهم } بتخفيف الراء.

وجوه الإعراب

أولا: قوله تعالى: { فضرب الرقاب } منصوب على المصدرية، أي اضربوا ضرب فهو مفعول مطلق لفعل محذوف، وهو من إضافة المصدر للمفعول، والأصل: اضربوا الرقاب ضربا، فحذف الفعل وقدم المصدر، وأنيب منابه مضافا إلى المفعول، وحذف الفعل في مثله واجب كما نبه عليه علماء النحو.

ثانيا: قوله تعالى: { فإما منا بعد وإما فدآء } منا وفداء منصوبان على المصدر إما أن تمنوا عليهم منا، أو تفادوهم فداء، فهو كسابقه مفعول مطلق لفعل محذوف. وحذف الفعل الناصب للمصدر واجب كذلك ومنه قول الشاعر:

لأجهدن فإما درء واقعة

Page inconnue