878

Le Tafsir des Versets Juridiques

تفسير آيات الأحكام

الحكم الثاني: ما هو حكم التماثيل والصور في الشريعة الإسلامية؟

نعى القرآن الكريم على التماثيل وشنع على من كان يعكف عليها

ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون

[الأنبياء: 52] وندد بمن يتخذ الأصنام والأوثان آلهة

أتعبدون ما تنحتون * والله خلقكم وما تعملون

[الصافات: 95-96]؟.

وفي القرآن الكريم من قصص إبراهيم عليه السلام في تحطيم الأصنام ما هو معروف، وقد ورد أن رسولنا الأعظم صلى الله عليه وسلم حطم الأصنام التي كانت في جوف الكعبة، والتي كانت على الصفا والمروة.

والدين الإسلامي دين التوحيد، وعدو الشرك، وليس في الإسلام ذنب أعظم من الشرك، ولذلك فقد كانت حملته شديدة على الوثنية وعبادة الأصنام، وحرمت الشريعة الإسلامية (التماثيل) لأنها تؤدي إلى ذلك المنكر الفاحش.

والسنة المطهرة جاءت بالنعي على التصوير والمصورين، والنهي عن اتخاذ الصور والتنفير منها، ولذلك فإن من المقطوع به أن الإسلام حرم التماثيل والتصاوير تحريما قاطعا جازما.

وقد وردت أحاديث نبوية كثيرة تدل على التحريم، حتى كادت تبلغ حد التواتر، وسنعرض إلى ذكر بعض هذه النصوص فنقول ومن الله نستمد العون.

Page inconnue