734

Le Tafsir des Versets Juridiques

تفسير آيات الأحكام

{ أناب }: أي رجع إلى ربه وتاب إليه، والمنيب: الراجع إلى ربه، السالك طريق الاستقامة،

إن في ذلك لآية لكل عبد منيب

[سبأ: 9].

قال الطبري: وقوله { واتبع سبيل من أناب إلي } يقول: واسلك طريق من تاب من شركه، ورجع إلى الإسلام، واتبع محمدا صلى الله عليه وسلم.

المعنى الإجمالي

نبه الباري جل وعلا في هذه الآيات الكريمة إلى المقام الرفيع الذي أعطيه العبد الصالح (لقمان).. وذكر بحق الوالدين، وحذر من الشرك، الذي هو أعظم الجرائم عند الله، فالله جل ثناؤه يخبرنا عن أمر ذلك العبد الصالح، الذي رزقه الله الحكمة، وآتاه العقل والرشد، فكان ينطق بالحكمة ويعلمها الناس.

وقد عدد سبحانه وتعالى بعض هذه النصائح، التي أوصى بها (لقمان الحكيم) ولده، وكان من أهمها وأخطرها، التحذير من (الكفر والإشراك) لأنه نهاية القبح والشناعة

ومن يشرك بالله فكأنما خر من السمآء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق

[الحج: 31].

يقول الله جل ثناؤه ما معناه: اذكر يا محمد لقومك. موعظة لقمان لابنه، وهو أشفق الناس عليه، وأحبهم لديه، حين نبهه إلى خطر الشرك بالله، وجحود نعمائه.

Page inconnue