365

Tafsir al-Qur'an al-Karim

تفسير القرآن الكريم

Régions
Égypte
تفسير قوله تعالى: (فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله)
قال تعالى: ﴿فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ [آل عمران:٢٠].
«فإن حاجوك» أي: خاصمك الكفار يا محمد في الدين.
«فقل» أي: فقل لهم.
«أسلمت وجهي لله» أي: انقدت له أنا «ومن اتبعن» وخص الوجه بالذكر لشرفه فغيره أولى.
«وقل للذين أوتوا الكتاب» من اليهود والنصارى.
«والأميين» مشركي العرب.
«أأسلمتم» هذا استفهام قصد به الأمر، أي: أسلموا.
«فإن أسلموا فقد اهتدوا» من الضلال.
«وإن تولوا» عن الإسلام.
«فإنما عليك البلاغ» أي التبليغ للرسالة.
«والله بصير بالعباد» فيجازيهم بأعمالهم، وهذا قبل الأمر بالقتال.

22 / 18