41

Tadhkirat Arib

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

Enquêteur

طارق فتحي السيد

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
وفي الكلام محذوف تقديره ضربوا في الارض فماتوا او غزوا فقتلوا
﴿ليجعل الله ذلك﴾ أي ما ظنوا من انهم لو كانوا عندهم سلموا
﴿فبما رحمة من الله لنت لهم﴾ ما صلة والفظ الغليظ الجائر
وانفضوا يعني تفرقوا
﴿وشاورهم﴾ أي استخرج اراءهم
الخذلان ترك العون
﴿وما كان لنبي أن يغل﴾ قال ابن عباس طلب قوم من الاشراف من رسول الله ﷺ ان يخصهم بشيء من الغنائم فنزلت هذه الاية
قوله تعالى ﴿درجات﴾ يعني الذين اتبعوا رضوان الله والذين باءوا بسخط من الله
قوله تعالى ﴿من أنفسهم﴾ أي من جماعتهم وقيل من نسبهم
قوله تعالى ﴿أو لما أصابتكم مصيبة﴾ يعني ما اصابهم يوم احد ﴿قد أصبتم مثليها﴾ يوم بدر ﴿قلتم أنى هذا﴾ أي من اصابنا هذا ونحن مسلمون ﴿قل هو من عند أنفسكم﴾ أي لمخالفتكم الرسول
قوله تعالى ﴿وما أصابكم يوم التقى الجمعان﴾ يعني يوم احد

1 / 53